اقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعادة تسمية مضيق هرمز ليصبح «مضيق ترامب»، في خطوة جديدة تأتي بالتزامن مع تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، والاشتباك المتواصل حول أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
اقرأ أيضا: 7 جنيهات دفعه واحدة.. ارتفاع كبير في أسعار الدواجن بالأسواق
وكتب ترامب في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، الأربعاء، متسائلًا: «الآن بعد أن أصبح تحت سيطرة الولايات المتحدة، هل ينبغي أن نغير اسم مضيق هرمز إلى مضيق ترامب؟»، مضيفًا أن الاسم الجديد سيكون، على حد تعبيره، «أكثر سخونة من أي وقت مضى»، في إشارة إلى اسم الولايات المتحدة الذي يسعى إلى استخدامه في تسمية بعض المعالم الجغرافية.
ويأتي اقتراح ترامب في وقت يضع فيه مضيق هرمز في قلب التصعيد بين واشنطن وطهران، بعدما كرر الرئيس الأمريكي خلال الفترة الأخيرة تأكيده أن الولايات المتحدة باتت تسيطر على الممر المائي، وهو ما ترفضه إيران.
ويُعد مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية الاستراتيجية عالميًا، إذ يربط الخليج العربي بخليج عُمان وبحر العرب، ويمر عبره جزء كبير من تجارة النفط والغاز العالمية، ما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة داخله ذا تداعيات مباشرة على أسواق الطاقة والشحن الدولي.
وتزامن تصريح ترامب مع استمرار العمليات العسكرية الأمريكية والإيرانية، إذ أفادت تقارير بأن القوات الأمريكية نفذت ضربات جديدة قرب المضيق، بينما اتهمت واشنطن طهران بمحاولات لزرع ألغام وتهديد حركة السفن، في حين تواصل إيران الرد على العمليات الأمريكية في المنطقة.
ولا يمثل اقتراح «مضيق ترامب» تغييرًا رسميًا للاسم الجغرافي للممر المائي، بل هو مقترح طرحه الرئيس الأمريكي عبر منصته للتواصل الاجتماعي. ويأتي ذلك ضمن سلسلة من التحركات المثيرة للجدل المتعلقة بإعادة تسمية معالم جغرافية، بعدما دفع ترامب سابقًا نحو استخدام اسم «خليج أمريكا» بدلًا من «خليج المكسيك» في الاستخدامات الحكومية الأمريكية.
اقرأ أيضا: حصر المشروعات العقارية المتعثرة خطوة مهمة لحماية الحاجزين وضبط السوق
ويضيف الاقتراح بُعدًا رمزيًا جديدًا إلى الصراع المتصاعد حول مضيق هرمز، في وقت تظل فيه حرية الملاحة وأمن إمدادات الطاقة من أبرز الملفات المرتبطة بالمواجهة بين واشنطن وطهران.