تقرير يحذر: الغطاء الجليدى فى جرينلاند يتقلص للعام الـ30 على التوالى

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أفادت هيئة المسح الجيولوجي الدنماركية (GEUS) بأن الغطاء الجليدى فى جرينلاند، الذي يشكل نحو 80% من مساحتها، يتقلص حجمه للعام الثلاثين على التوالى، بحسب روسيا اليوم.

اقرأ أيضا: إنترفاكس: القوات الروسية تستهدف سفينتين تنقلان شحنات لأوكرانيا فى البحر الأسود

يصف الباحثون هذا الذوبان بأنه “إشارة مناخية” كانت كتلة الغطاء الجليدي قد زادت قبل ذلك خلال موسم 1995/1996، ومنذ ذلك الحين، لم يتوقف انخفاضها، ولا يعد هذا الذوبان تقلبا قصير الأمد”.

وفقا لأحدث حسابات هيئة GEUS، فإن الغطاء الجليدي في جرينلاند فقد خلال موسم 2025/2026 ما مجموعه نحو 173 مليار طن من الجليد، وفي موسم 2024/2025 نحو 130 مليار طن، وهذه كميات كبيرة، لكنها لم تسجل رقما قياسيا، إذ بلغت في عام 2012 نحو 458 مليار طن.

وقالت الباحثة في قسم علم الجليد والمناخ، سيني هيليروب لارسن: “يمكن أن تتأثر الظروف الجوية خلال عام واحد بعوامل عديدة، لذلك فإنها لا يمكن أن تحدد اتجاهات مناخية طويلة الأجل.

ولهذا السبب عادة ما يدرس الباحثون فترة ثلاثين عاما عندما يحتاجون إلى استخلاص استنتاجات حول المناخ، مع ذلك فإن الغطاء الجليدي في جرينلاند يتقلص منذ 30 عاما متتالية، الأمر الذى يثبت بقوة صورة قاتمة تفيد بأن الاحتباس الحرارى العالمى يسرع الذوبان ويؤدى إلى تقلص تدريجى للغطاء الجليدي فى جرينلاند.”

ويسهم ذوبان الغطاء الجليدى في ارتفاع مستويات البحار على الكوكب، وبما أن الجليد هو مياه عذبة، فإن العواقب قد تكون أوسع نطاقا بكثير.

اقرأ أيضا: عشرات الآلاف يشاركون فى احتجاجات واسعة فى إسبانيا بسبب أزمة سبتة.. فيديو

وأوضحت هيليروب لارسن في مقابلة مع وكالة Ritzau قائلة:” “يشعر الكثيرون بالقلق من أن إطلاق المياه العذبة في المحيط قد يؤثر على التيارات المحيطية العالمية التي يتأثر بها التوازن الملحي.

ويراقب الكثيرون عن كثب نظام التيارات المحيطية فى المحيط الأطلسى (AMOC)، بصفته دورانا أطلسيا مداريا انقلابيا ينقل المياه الدافئة إلى منطقتنا، وهو فى الواقع المسؤول عن درجات الحرارة الأعلى في إسكندنافيا، مقارنة بخطوط العرض المماثلة الأخرى.

اقرأ أيضا: 9 دول تتطلع للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي و3 ديمقراطيات ثرية ترفض عضويته

‫0 تعليق

اترك تعليقاً