اختتم مسلسل Silo موسمه الثالث بنهاية مليئة بالمفاجآت والكشوفات، بعدما وجدت جولييت نيكولز، التي تجسدها النجمة ريبيكا فيرجسون، نفسها أمام حقيقة جديدة تقلب موازين الصراع داخل عالم المسلسل، قبل انطلاق الموسم الرابع والأخير.
اقرأ أيضا: كدمات وسحجات متفرقة بالجسم.. تفاصيل إصابة الفنان بهاء سلطان فى انقلاب سيارة
وشهدت الحلقة الختامية مواجهة حاسمة بين جولييت والقوة الغامضة التي تتحكم في مصير سكان الـSilos، حيث نجحت جولييت وفريقها في إيقاف نظام “Safeguard”، الذي كان يهدد بإغراق سايلو 18 بالغاز السام والقضاء على آلاف السكان.
جولييت ترفض الاستسلام وتعلن الحرب
بعد إنقاذ سكان سايلو 18، تتوجه جولييت برفقة فريقها إلى الباب الموجود في أعماق المنطقة المعروفة باسم “Digger Void”، لتواجه الصوت المسؤول عن “الخوارزمية” التي تتحكم في السايلوهات.
ويعرض دانيال كين، المعروف حاليًا باسم “تروي”، هدنة على جولييت، متعهدًا بعدم تنفيذ محاولة أخرى للقضاء على سايلو 18، بشرط ألا تحاول التواصل مع السايلوهات الأخرى.
ورغم موافقتها الظاهرية على الاتفاق، تكشف جولييت لفريقها عن خطتها الحقيقية، إذ ترى أن سايلو 1 يتوقع منهم الاستعداد للدفاع عن أنفسهم، ما يعني أن الهجوم سيكون أكثر فاعلية إذا بادروا هم أولًا.
وتعلن جولييت أن هدفهم المقبل هو إسقاط سايلو 1، في خطوة تمهد لحرب شاملة خلال الموسم الرابع والأخير.
من يقف خلف “الخوارزمية”؟
من أكبر المفاجآت التي كشفها الموسم الثالث أن “الخوارزمية” ليست نظامًا إلكترونيًا مستقلًا كما اعتقد المشاهدون، وإنما هناك شخص حقيقي يقف خلف الصوت ويتحكم في القرارات المصيرية الخاصة بالسايلوهات.
ويتضح أن فيكتور، الذي يؤدي دوره مات كرافن، هو الصوت الموجود خلف الخوارزمية، وأن دانيال كين، الذي أصبح يعرف باسم تروي، يعمل داخل سايلو 1 ويستيقظ بشكل دوري لتنفيذ المهام المرتبطة بالحفاظ على النظام والسيطرة على السايلوهات.
كما يكشف المسلسل أن دانيال خضع لعملية للتحكم في ذاكرته، جعلته يفقد ذكريات حياته السابقة، بينما احتفظ بمهاراته وخبراته الأساسية. وبذلك تحول من الرجل الذي كان عليه في الماضي إلى شخصية أكثر قسوة وتنفيذًا للأوامر.
ريبيكا فيرجسون: جولييت أصبحت قائدة رغمًا عنها
وتحدثت ريبيكا فيرجسون عن تطور شخصية جولييت، موضحة أنها أصبحت تدريجيًا قائدة للمقاومة، رغم أنها لم تسعَ إلى هذا الدور من الأساس.
وقالت فيرجسون إن جولييت “قائدة بلا قوة”، وإنها لم تختر أن تصبح شريفًا أو قائدًا، لكنها وجدت نفسها في هذا الموقع بسبب بحثها المستمر عن الحقيقة والحرية.
وأضافت أن جولييت تبدو قوية في المواجهة الأخيرة، لكنها في الحقيقة “خائفة جدًا”، خصوصًا أن عليها اتخاذ قرارات ضخمة بينما لا تملك كل الإجابات.
نهاية مأساوية لبيرنارد
وشهدت النهاية أيضًا وفاة بيرنارد، الذي جسده تيم روبنز، بعدما خرج لتنفيذ عملية التنظيف ومات بعدها بوقت قصير.
ويرى صانع المسلسل غراهام يوست أن موت بيرنارد يمثل تحولًا مهمًا في الشخصية، بعدما بدأ كشخصية يخشاها الجمهور ويرتبط بالقمع، قبل أن يتحول تدريجيًا إلى مصدر إلهام لآخرين.
وأوضح يوست أن بيرنارد كان قد فقد الرغبة في الاستمرار، لكنه وجد سببًا للقتال بعد ظهور جولييت في حياته، وانتهى به الأمر بالتضحية بنفسه من أجل منح الآخرين فرصة للانتصار.
اقرأ أيضا: جلستان و4 ورش و4 عروض مسرحية.. و«يوم المسرح المصرى» برابع أيام التجريبى
رسالة غامضة تعيد دانيال إلى الماضي
وفي المشهد الأخير، يجد تروي رسالة مشفرة تركها فيكتور قبل وفاته، تحمل معلومة تهدد بإعادة فتح الماضي الذي قضى دانيال قرونًا في محاولة نسيانه.
الرسالة تكشف اسمًا واحدًا: هيلين درو
وبمجرد سماع الاسم، تبدأ مشاعر وذكريات قديمة في الظهور على وجه تروي، وتنهمر الدموع من عينيه، في إشارة إلى أن ذاكرته ربما بدأت في العودة، وأن الشخصية التي عرفها المشاهدون باسم تروي قد تبدأ في استعادة هوية دانيال.
الموسم الرابع.. الحرب تبدأ
أكد غراهام يوست أن الموسم الرابع والأخير سيبدأ بعد نهاية الموسم الثالث بثلاث ساعات فقط، ما يعني أن الأحداث ستستكمل مباشرة من لحظة إعلان جولييت الحرب على سايلو 1.
ومن المنتظر أن يدور الموسم الأخير حول المواجهة بين سايلو 18 وسايلو 1، بالتزامن مع محاولة جولييت وفريقها كشف الحقيقة الكاملة عن نظام السايلوهات وإنهاء السيطرة التي استمرت لعقود طويلة.
ومن المفارقات أن دانيال، الذي أصبح أحد أدوات النظام، قد يستعيد ذكرياته القديمة، وهو ما يفتح الباب أمام احتمالات عديدة بشأن موقفه من جولييت ومن سايلو 1.
وأكد يوست أن الموسم الرابع هو بالفعل نهاية القصة، بعدما تم تصويره، ومن المقرر أن يبدأ عرضه في 9 يوليو 2027.
اقرأ أيضا: خروج بهاء سلطان من المستشفى وفي طريقه إلى منزله بعد تعرضه لحادث