دي لا فوينتي: سأكون ظالمًا إذا دعوت بهذا الأمر أمام السعودية.. ولا تنسوا ما فعلوه ضد الأرجنتين
تحدث لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا في مؤتمر صحفي قبل مباراة فريقه أمام السعودية، بمنافسات بطولة كأس العالم 2026، والتي تقام مساء الأحد.
ويلاقي منتخب إسبانيا نظيره السعودي ضمن مباريات الجولة الثانية لدور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026، ونشرت صحيفة “ماركا” الإسبانية تصريحات دي لا فوينتي في المؤتمر الصحفي.
وقال دي لا فوينتي بشأن التشاؤم: “نحن نعيش في معزل بعالمنا الخاص، أتلقى رسائل مفادها وجود حماس كبير في إسبانيا، وهذا الفريق يستحق ذلك، نحترم جميع الآراء، لكننا لم نستسلم للإحباط، نريد استعادة الروح التي كانت لدينا سابقًا”.
وبشأن الخصوم، أفاد: “نميل لإجبار خصومنا على التراجع إلى الدفاع، أتمنى لو يواجهنا الجميع بأسلوب أكثر شراسة دفاعيًا ويتقدمون أكثر في الملعب، نحتاج لأن نكون أكثر دقة في الهجوم، في المباراة الماضية افتقرنا للسرعة في نقل الكرات، وهذا ما نريد تحسينه”.
وسُئل دي لا فوينتي كيف يرى وضع الفريق الآن وإسبانيا على حافة الهاوية، ورد: “لقد وضعتني في هذا الموقف، لا علاقة للأمر بذلك على الإطلاق، لا أرى الأمر كذلك، لو انتهت المباراة بنتيجة 2-0 بنفس الأداء، لكانت الأراء مختلفة”.
وأكمل: “بالطبع، علينا الفوز، لكننا لا نشعر بأي ضغوط، الفريق يشعر بالمرارة، وأحيانًا يكون النقد أكثر تحفيزًا لك، كما تعلم، لا أتابع شيئًا، مع أنني أعلم كل شيء، لكن اللاعبين يقرؤون كل ما يكتب ويتعاملون معه جيدًا، اللاعبون متحمسون للغاية”.
اقرأ أيضًا | دي لا فوينتي: مشاركة يامال أمام السعودية ستتوقف على أمر واحد.. ولا ترتكبوا هذا الخطأ بحقه
وعما يريده كهدية لعيد ميلاده الذي يتزامن مع يوم المباراة أمام السعودية، أفاد: “أريد قميصًا جديدًا، لا، أتمنى أن نستمتع بالحياة، إنه وقت سعيد ومؤثر للغاية، نحن عائلة وهذا ما يجعلنا سعداء جدًا، كهدية عيد ميلادي، أتمنى أن نكون سعداء، وأن نشاهد مباراة جيدة، وأن نفوز”.
وبشأن سرعة تدوير الكرة، استرسل: “لا أعتقد أن الاعتماد على فابيان وبيدري ورودري في وسط الملعب قد يسير بشكل سيء، كل المنتخبات تتمنى امتلاك ثلاثة لاعبين بهذه الصفات، نريد تحريك الكرة بسرعة وأن نكون أكثر دقة تهديفيًا، أنا أحاول استخراج أقصى أداء ممكن من اللاعبين”.
وعن رغبة اللاعبين ورغبته التنافسية بعد المباراة الماضية، أستطرد: “أنا في نفس الحالة التي كنت عليها قبل ستة أيام، أشعر بالمسؤولية، والتحفيز، والحماس، ولدي رغبة كبيرة في المنافسة، متشوق لخوض مباراة الغد، فكرتنا واضحة، وآمل أن نكون جميعاً على قدر المسؤولية”.
وإذا كان حديثه للاعبين تكتيكي أم عاطفي، أجاب: “نتحدث كثيرًا عن التكتيكات، لكن هناك أوقاتٌ يجب فيها الاعتماد على الروح المعنوية، قبل المباراة، لا يمكنك تقديم أي شيء لم تفعله خلال الأسبوع، هذه هي اللحظة المناسبة لتمنح فريقك دفعة معنوية، هذا الفريق يملك روحًا معنوية عالية ويستجيب دائمًا”.
وحول آخر مواجهة بين إسبانيا والسعودية قبل 20 عاماً، علّق: “لم أكن أتذكر ذلك، أنا لست شخصًا يؤمن بالخرافات، أنا حالة خاصة، لقد مرت 20 عاماً وما زلت هنا، وهذه علامة جيدة”.
وسُئل هل ستدعو الله لكي تدخل الكرة المرمى، ورد: “سيكون من الظلم أن أطلب ذلك فقط، أنا شخص محظوظ لوجودي هنا، غداً سأتم عامي الخامس والخمسين، أنا كاذب قليلاً (قالها ضاحكاً)، أنا فقط أشكر الله على ما يمنحني إياه”.
وعن استنتاجاته من المباراة الأولى، أجاب: “أي خطأ قد يُقصيك من البطولة وهذا ما يجعلها غير عادلة، إذا لم تكن في أفضل حالاتك، فعليك ألا تُظهر ذلك، لقد مررنا بيوم عادي، والآن علينا أن نكون في مستوى أعلى، أي فريق قادر على هزيمتك في مباراة واحدة”.
وعن خصمه السعودية، أكد: “إنهم يتحسنون لأن دوريهم يتطور بشكل ملحوظ، لقد أصبحوا أفضل بكثير فنيًا وبدنيًا ومن الناحية التنافسية، لقد أثبتوا بالفعل في كأس العالم الماضي قدرتهم على الفوز على الأرجنتين، علينا أن نكون في أفضل حالاتنا، وإلا سنواجه مشاكل”.

تعليقات