الرياضة

أوليسيه يهدد رقم بيليه كالأكثر صناعة في نسخة واحدة من المونديال

نجح ميكايل أوليسيه، نجم منتخب فرنسا في تصدر المشهد في بطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، كونه الأكثر صناعة للأهداف.

أوليسيه ينازع بيليه على الصدارة 

ويتصدر ميكايل أوليسيه نجم منتخب فرنسا، وبايرن ميونخ المشهد في المونديال، حيث فرض نفسه حتى الآن ملكا غير متوج لصناعة اللعب في البطولة، بعدما نجح في تقديم خمس تمريرات حاسمة، ممهدا الطريق لهجوم “الديوك” الفرنسية نحو الأدوار الإقصائية.

ولم يكن إنجاز أوليس مجرد صدارة عابرة في النسخة الحالية، بل إن هذا الرقم وضعه مباشرة في قاعة مشاهير المونديال عبر التاريخ، ليعادل الرقم القياسي لعدد التمريرات الحاسمة في نسخة واحدة، مسجلا اسمه بجانب أساطير خالدة مثل الألماني بيير ليتبارسكي في نسخة 1982، والأرجنتيني دييغو مارادونا في مونديال 1986، والألماني توماس هاسلر في مونديال 1994، والبولندي روبرت جادوشا في مونديال 1974.

ويتبقي للنجم الفرنسي الشاب تمريرة حاسمة واحدة فقط لمعادلة الرقم القياسي التاريخي والمطلق المسجل باسم الجوهرة البرازيلية بيليه، الذي صنع ستة أهداف في مونديال المكسيك 1970، وهو إنجاز يلوح في الأفق لصالح أوليسيه مع استمرار المشوار الفرنسي في البطولة.

ويشتعل الصراع بين المدارس الكروية المختلفة، حيث برز النجم البرازيلي برونو جيماريش والمغربي إبراهيم دياز برصيد 4 تمريرات حاسمة لكل منهما، لكن مع خروج البرازيل من البطولة سيكون دياز هو الملاحق الأبرز لأوليسيه بفضل تأهل “أسود الأطلس” إلى دور الثمانية.

ويأتي خلف هذا الثنائي مجموعة مميزة من اللاعبين الذين نجحوا في تقديم ثلاث تمريرات حاسمة، يقودهم المكسيكي روبرتو ألفارادو الذي استغل عاملي الأرض والجمهور لخدمة زملائه، بجانب السويدي ألكسندر إيزاك، والنرويجي مارتن أوديجارد، والألماني فلوريان فيرتز، ليؤكد هذا الثلاثي امتلاك القارة العجوز لخطوط إمداد هجومية من الطراز الرفيع.

ولا تقتصر لوحة الإبداع عند هذا الحد، بل تزينت القائمة بظهور عربي مميز ومؤثر، حيث تساوت أسماء لامعة برصيد تمريرتين حاسمتين، يتقدمهم النجم المصري محمد صلاح الذي يواصل قيادة الفراعنة بخبرته الكبيرة، والجزائري حسام عوار، والتونسي حنبعل المجبري، والمغربي أشرف حكيمي، ليعكس هذا الحضور العربي القوي الطفرة الفنية الكبيرة للمنتخبات العربية في المحفل العالمي.

وبرز النجم الفرنسي كيليان مبابي الذي يجمع بين مهارة التسجيل والصناعة ليدعم زميله أوليسيه، بجانب كوكبة من نجوم المونديال مثل الألماني جوشوا كيميتش، والإنجليزي بوكايو ساكا، والسويسري يوهان مانزامبي، والهولندي ريان جرافينبيرش، والنيوزيلندي كريس وود، والسنغالي إيليمان نداي.

و يتضح مدى القيمة الفنية والرقمية التي يقدمها نجوم النسخة الحالية؛ إذ تجاوز متصدرو مونديال 2026 الأرقام التي تحققت في النسخ الأخيرة، مثل مونديال قطر 2022 ومونديال روسيا 2018، حيث لم يتجاوز أفضل صانعي اللعب حينها حاجز ثلاث تمريرات حاسمة، وهو الرقم الذي كان كافيا في السابق لنيل الصدارة كما حدث مع ليونيل ميسي وهاري كين وأنطوان جريزمان في النسخة الماضية، أو حتى في نسخ أقدم مثل مونديال 2010 ومونديال 1998.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *