أكد إيهاب الطماوي، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان وأمين اللجنة التشريعية، أن ثورة 30 يونيو مثلت “عودة الروح” لمصر والمصريين، بعدما شهدت البلاد حالة من فقدان الأمل والطموح خلال فترة حكم جماعة الإخوان، التي قال إنها اختطفت أحلام وتطلعات الشعب المصري.
وقال الطماوي، في تصريحات خاصة لـ”مصر تايمز”، إن ثورة 30 يونيو أعادت للمصريين روح الأمل والطموح في بناء دولة عصرية حديثة تقوم على مبادئ المواطنة والتعددية السياسية والاجتماعية، وترسخ أسس الدولة الوطنية.
وأضاف أن دستور عام 2014، الذي جاء عقب ثورة 30 يونيو، رسخ مبادئ المواطنة والتعددية ونظام الحكم الديمقراطي، القائم على التوازن بين السلطات، بما يضمن تعاونها جميعًا لتحقيق مصلحة مصر والمصريين، دون تغول سلطة على أخرى.
وأشار إلى أن انتصار الدولة المصرية على الإرهاب، في ظل دستور 2014، أسهم في تحقيق الأمن والاستقرار، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على تطوير المنظومة التشريعية بما يتوافق مع مبادئ ثورة 30 يونيو ومتطلبات بناء الجمهورية الجديدة.
وأوضح الطماوي أن السنوات الماضية شهدت إصدار العديد من التشريعات المهمة، من أبرزها تشريعات الحماية الاجتماعية، والقوانين الخاصة بالتنمية الاقتصادية، والإصلاح الضريبي، وجذب الاستثمارات، إلى جانب التشريعات المنظمة للحياة السياسية وعمل مجلسي النواب والشيوخ.
كما لفت إلى أن الدولة أولت اهتمامًا كبيرًا بتطوير منظومة العدالة، من خلال إصدار تشريعات تستهدف سرعة الفصل في القضايا، وفي مقدمتها قانون الإجراءات الجنائية، بما يعزز كفاءة العدالة ويحقق العدالة الناجزة.