كشفت الدكتورة راندا فارس، مستشار وزير التضامن الاجتماعي لشؤون الصحة وتنمية الأسرة، تفاصيل المرحلة الجديدة من مبادرة “فرحة مصر”، التي تُنفذ تحت رعاية السيدة انتصار السيسي، قرينة رئيس الجمهورية، لدعم الشباب والفتيات الأولى بالرعاية المقبلين على الزواج.
وخلال لقائها التليفزيوني أكدت راندا فارس أن المبادرة نجحت في مرحلتها الأولى في تجهيز 1000 بيت، بينما تستهدف المرحلة الجديدة تجهيز 4 آلاف بيت، بإجمالي 8 آلاف مستفيد من الشباب والفتيات.
وأشارت إلى أن وزارة التضامن الاجتماعي تعمل من خلال شراكة واسعة تضم 39 شريكًا، بينهم 13 وزارة وجهة حكومية و26 جمعية ومؤسسة أهلية، بالإضافة إلى 16 ألف متطوع ومنظم شاركوا في تنفيذ المبادرة، بما يعكس حجم التعاون لخدمة الأسر الأولى بالرعاية.
وأوضحت أن التقديم يتم من خلال المنصة الإلكترونية الخاصة بمبادرة «فرحة مصر»، مع توافر فيديو يشرح خطوات التسجيل، لافتة إلى أن من أبرز شروط الاستفادة أن يكون عقد الزواج أو الإكليل لم يمضِ عليه أكثر من عام، وألا يكون سبق لأي من الطرفين الزواج، إلى جانب تقديم المستندات المطلوبة، ومنها شهادة الفحص الطبي قبل الزواج، وشهادة اجتياز برنامج “مودة”، وبطاقة “تكافل وكرامة” للمستحقين.
وأضافت أن الوزارة لا تكتفي بمراجعة الأوراق، بل تُجري عمليات تحقق ميداني من خلال 13 ألف رائدة اجتماعية بالتعاون مع الجامعات الأهلية، لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه وفقًا لمعايير العدالة والشفافية.
وكشفت فارس أن المرحلة الأولى من المبادرة شملت تقديم حزمة متكاملة من الأجهزة الكهربائية، منها الثلاجة والغسالة والبوتاجاز والخلاط، إلى جانب المفروشات والملابس ومستحضرات التجميل، فضلًا عن كوبونات لتشطيب السيراميك، بالإضافة إلى توفير 1000 فستان زفاف و1000 بدلة للعرسان.
وأشارت إلى أن المبادرة تضمنت أيضًا بُعدًا للتمكين الاقتصادي، حيث تم تدريب 150 سيدة وفتاة على الخياطة والتطريز للمشاركة في تجهيز مستلزمات العرائس، بما يوفر لهن مصدر دخل مستدام.
وأكدت راندا فارس أن الهدف لا يقتصر على تقديم مساعدات مادية، وإنما إدخال الفرحة على الأسر المصرية، مشيرة إلى أن عددًا من الشباب والفتيات طلبوا الانضمام إلى احتفالية “فرحة مصر” حتى دون الحصول على تجهيزات، لما تمثله من قيمة معنوية واحتفاء استثنائي ببداية حياتهم الجديدة.