قال الدكتور محمد الباز رئيس مجلسي الإدارة والتحرير لجريدة الدستور، إن المستشار الراحل ناجي شحاتة، الذي ارتبط اسمه بأحكام الإعدام في قضايا إرهاب كبرى مثل كرداسة وخلية الماريوت، كان مثالًا للقاضي الذي خدم الوطن بإخلاص دون أن ينتظر مقابلًا.
وأوضح خلال لقاء خاص ببرنامج “استديو إكسترا” المُذاع عبر فضائية “إكسترا نيوز”، أنه حين استضافه في برنامج “الشاهد”، فوجئ بإصراره على الحضور إلى الاستوديو رغم الحراسة الأمنية، رافضًا أن يتم التصوير في منزله المتواضع، وهو ما كشف عن بساطته وزهده.
وأضاف، أن شحاتة أكد له أن ما يملكه هو أسرته وضميره، وأن القضاة الذين عملوا بجد لم يسعوا وراء مكاسب شخصية، بل اعتبروا أن خدمة الوطن واجب لا يقابله حسابات مادية.
وأشار إلى أن هذه الصورة رسخت لديه قناعة بأن من يخدم البلد بصدق لا يتحدث عن مقابل، بينما من يكثر الحديث عن العائد غالبًا ما يكون محل ريبة.
وأكد أن المستشار ناجي شحاتة لم يُكرم بما يليق بدوره، بل تعرض بعد وفاته لهجوم شرس من جماعة الإخوان التي حاولت النيل من سيرته، رغم أنه كان أحد رموز مواجهة الإرهاب بالقانون.