انتهى المخرج والفنان مازن الغرباوي من تصوير الجزء الثاني من سلسلة الميكرو دراما “ضربة موت Level Two”، وذلك تمهيدًا لطرحه عبر إحدى المنصات الرقمية، بعد الانتهاء من تصوير جميع مشاهد العمل التي تنقلت بين مصر وجورجيا، ضمن خطة تستهدف إنتاج أعمال درامية قصيرة تعتمد على جودة إنتاجية مرتفعة وتواكب المعايير العالمية.
ويستكمل الجزء الثاني رحلة بطل العمل “موسى”، الذي يجد نفسه هذه المرة في عالم أكثر تعقيدًا وخطورة، حيث تتصاعد وتيرة الأحداث داخل شبكة الـ”دارك ويب”، ليدخل في صراع مفتوح مع تنظيمات إلكترونية وشبكات إجرامية عابرة للحدود، في إطار من الأكشن والإثارة والتشويق.
كما تنتقل غالبية أحداث العمل إلى جورجيا، التي تظهر داخل السياق الدرامي تحت اسم “مدينة الشيطان”، لتشكل بيئة جديدة تضيف مزيدًا من الغموض والتشويق إلى مجريات الأحداث.



ويتولى إخراج الجزء الثاني الفنان مازن الغرباوي، الذي يشارك أيضًا في بطولته، مقدمًا رؤية بصرية مختلفة تتناسب مع طبيعة الأحداث الجديدة والتطورات التي يشهدها العمل، وذلك في إطار الفلسفة التي تقوم عليها السلسلة، والتي تعتمد على منح كل جزء هوية إخراجية مستقلة، مع تغيير مواقع التصوير بما يخدم البناء الدرامي ويمنح كل موسم طابعًا بصريًا خاصًا يميزه عن الأجزاء السابقة.
ويشارك في بطولة “ضربة موت Level Two” كل من أحمد حامد، وإيمي الجندي، وعنان عاطف، والنجم العماني مبارك الغزالي، إلى جانب مجموعة من الفنانين، الذين يجسدون شخصيات جديدة تضيف أبعادًا مختلفة لمسار الأحداث.
ومن جانبه، أكد المنتج والمخرج شادي أبو شادي أن فريق العمل حرص منذ انطلاق المشروع على تقديم تجربة مختلفة في عالم الميكرو دراما، تعتمد على تقديم صورة بصرية عالية الجودة، وإيقاع سريع يناسب طبيعة هذا النوع من الأعمال، إلى جانب منح كل جزء شخصية مستقلة من خلال التنوع في المخرجين واختيار أماكن تصوير مختلفة.
وقال أبو شادي: “حرصنا منذ البداية على تقديم تجربة مغايرة في عالم الميكرو دراما، تقوم على جودة الصورة وسرعة الإيقاع، مع منح كل جزء هوية بصرية وإخراجية مستقلة، من خلال التنوع في المخرجين وأماكن التصوير.
ويُعد (ضربة موت Level Two) خطوة جديدة على مستوى التنفيذ، ونطمح من خلاله إلى تقديم تجربة قادرة على منافسة الأعمال المعروضة على المنصات العالمية.”
وتقوم سلسلة “ضربة موت” على تقديم أجزاء مستقلة تدور جميعها داخل عالم درامي واحد، مع الحفاظ على الترابط بين الشخصيات والخطوط الدرامية الرئيسية، في تجربة تستهدف تقديم ميكرو دراما عربية بإيقاع سريع، وجودة إنتاجية مرتفعة، بما يواكب تطلعات الجمهور ويمنحها القدرة على المنافسة مع الأعمال التي تعرض عبر المنصات الرقمية العالمية.