انتقل إلى المحتوى
الرياضة

بث مباشر.. نقل شعائر صلاة اليوم الجمعة من مسجد مصر الكبير بالعاصمة الجديدة

نُشر: 3 دقيقة قراءة
بث مباشر.. نقل شعائر صلاة اليوم الجمعة من مسجد مصر الكبير بالعاصمة الجديدة

تنقل الإذاعة المصرية وبعض القنوات الخاصة بث مباشر لشعائر صلاة اليوم الجمعة الموافق 3|7|2026 على الهواء مباشرة من مسجد مصر الكبير بالعاصمة الجديدة.

ومن المقرر أن يتلو قرآن الجمعة، القارئ الشيخ عزت السيد راشد.، ويلقي الابتهالات أحمد علي الطنطاوي، ومن يؤم المُصلين الشيخ: محمد فوزي البربري من أئمة القبلة بالجامع الأزهر.

خطبة الجمعة بمساجد الأوقاف

وأعلنت وزارة الأوقاف، أن موضوع خطبة الجمعة غدا، والذي سيتم تعميمه على جميع المساجد التابعة لها، بجميع المحافظات.

وزارة الأوقاف، أن موضوع خطبة الجمعة الأولى هو “ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين”، بمناسبة الذكرى الـ 13 لثورة يونيو، مشيرًة إلى أن الهدف المراد توصيله “بيان فضل مصر وخصوصيتها، وأن الأمن والأمان أساس استقرار الأوطان ونهضتها”.

وأشارت إلي أن الخطبة الثانية يوم الجمعة المقبلة موضوعها هو “التحذير من التطاول على الدين بسب أو شتم في أوقات الغضب والمشاجرات”.

وشددت وزارة الأوقاف، على الأئمة بضرورة الالتزام بموضوع الخطبة نصًا أو مضمونًا على أقل تقدير، وأكدت أنه من الأفضل أن ينهى الخطيب خطبته والناس فى شوق إلى المزيد خير من أن يطيل فيملوا، وفى الدروس والندوات والملتقيات الفكرية متسع كبير.

الحمد لله الذى أمن الأوطان بفضله وجوده، وبسط على العباد ظلال كرمه وجوده، وصير الاستقرار سبيلا لعمارة أرضه وشهوده، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله، الفصيح فى بيانه، البليغ فى تبيانه، وعلى آله وصحبه الأبرار، صلاة باقية ما تعاقب الليل والنهار، أما بعد، فيا عباد الله:

ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين: فمصر هبة ربانية، وعناية رحمانية، فأرضها موطن التجليات، ومهد الرسالات، والحصن الحصين، والملجأ الأمين، فحقيقة مكانتها ترتكز على أمان ربانى، وفيض إلهى، فهى منار الهدى والضياء، وأرض الفضل والوفاء، وقبلة العلم والعلماء، ومحط الجلال والثناء، عظم الله قدرها فى العالمين، ورفع ذكرها فى المصلحين، فغدت حصنا للخائفين، ومأمنا للمستجيرين، فقد حل بها الخليل إبراهيم عليه السلام طلبا للاطمئنان، وتبوأ فيها الصديق يوسف عليه السلام أرفع مكان، ونودى فيها كليم الله موسى عليه السلام بالوحى والبيان، واحتضنت عيسى المسيح وأمه العذراء عليهما السلام بالرعاية والحنان، فغدت مصر غوث العباد، وملاذ البلاد، وموئل الأمجاد، يسرى فيها سر الأمان والبركة كما يسرى الماء فى الورد، تصديقا لقول الله تعالى: ﴿وقال ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين﴾.

أيها المكرم، كن محبا لوطنك، وحافظ على نعمة الأمن والأمان: وتدبر أسرار الحفظ الإلهى، والرعاية الربانية، فمصر بلد العطايا والمنح الإلهية، جبلها مقدس، ونيلها مبارك، وبطاحها مهبط الرسالات، ومستقر الأولياء والصالحين، فتتبع سير الصحب الأبرار الذين استوطنوا سفح مقطمها، ونزلوا برحابها، وتعلم كيف صان الله هذا الثرى المبارك ببركة دعوات الأنبياء والزهاد، حتى غدت أم العالم، وإيوان الإسلام، وينبوع العلم والصنائع، فمصر معافاة من الفتن بفضل العناية الربانية، ما كادها أحد بسوء إلا كبه الله على وجهه وقصمه، فاجعل فخرك بوطنك مقرونا بالعمل على صون حماه، والذود عن مقدراته، ممتثلا للهدى النبوى الشريف الذى أثنى على أجنادها الأوفياء ورجالها الأقوياء، إذ يقول ﷺ: «تكون فتنة يكون أسلم الناس فيها الجند الغربي»، (قال ابن الحمق: فلذلك قدمت عليكم مصر).

تدبر حقيقة الشخصية المصرية الخالية من الغلو والتطرف: فهى شخصية تنبض بالاعتدال والنقاء، وتثمر فى من لاذ بها الطمأنينة والارتقاء، فهى منبع الجود والكرم، ومعدن الشهامة والشيم، تميزت على مر الزمان بالطيبة والسماحة، واتصفت فى مواجهة الشدائد بالصبر والرصانة، تجمع بين عزة النفس ولين الجانب، وتفتح قلبها لكل قاصد وطالب، جيشها وصفه الجناب المكرم ﷺ بخير أجناد الأرض، شأنه صون التراب والعرض، وغايته حفظ التوازن فى البلاد، واستتباب الأمن بين سائر العباد، فحين تستقيم رؤيتك لعظمة هذا البلد، تدرك أن صونه واجب شرعى، ومطلب فقهى مرعى، فانظر لعظيم الأجر والمكانة فى ميزان الشريعة، حين أوصى الحبيب المصطفى ﷺ بأهلها وصية باقية إلى قيام الساعة، فقال: «إنكم ستفتحون مصر، وهى أرض يسمى فيها القيراط، فإذا فتحتموها، فاستوصوا بأهلها خيرا، فإن لهم ذمة ورحما».

شارك Facebook X Telegram

الأكثر قراءة

  1. موعد مباراة الجزائر والنمسا
  2. تشكيل البرازيل أمام اليابان
  3. انفصال نسرين طافش رسميًا عن زوجها رجل الأعمال أحمد جوهر|تفاصيل
  4. عشق الكبار والصغار.. طريقة عمل البرجر في المنزل بمذاق شهي لا يُقاوم
  5. انخفاض أسعار الذهب في المعاملات الفورية 0.5% – أخبار السعودية
  6. خطورة اليأس وفقدان الثقة في النفس والمجتمع

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *