انتقل إلى المحتوى
الرياضة

انتعاش إنتاج أوبك النفطي في يونيو مع استئناف المنتجين الخليجيين للإمدادات عقب الصراع مع إيران

نُشر: 3 دقيقة قراءة
انتعاش إنتاج أوبك النفطي في يونيو مع استئناف المنتجين الخليجيين للإمدادات عقب الصراع مع إيران

شهد إنتاج النفط الخام لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) انتعاشاً في يونيو 2026، متعافياً من أدنى مستوياته في أكثر من عقدين، وذلك بعد أن استأنف المنتجون الخليجيون عملياتهم الإنتاجية عقب اضطرابات ارتبطت بالصراع الأخير الذي شمل إيران.

ووفقاً لمسح أجرته وكالة “رويترز”، جاء هذا التعافي بعد أن أعاد العديد من المصدرين الخليجيين ضخ الإمدادات التي تأثرت مؤقتاً خلال الأزمة الإقليمية؛ وهي الأزمة التي أدت فعلياً إلى إغلاق مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم ممرات شحن النفط في العالم. وقد أتاحت إعادة فتح الممرات التجارية البحرية للمنتجين إمكانية إعادة الإنتاج تدريجياً إلى مستوياته الطبيعية.

ارتفاع إنتاج أوبك إلى 19.43 مليون برميل يومياً

أظهر مسح “رويترز” أن إنتاج النفط من الدول الأعضاء الإحدى عشرة في منظمة أوبك قد ارتفع بنحو 330 ألف برميل يومياً في شهر يونيو مقارنة بالشهر السابق، ليصل إجمالي الإنتاج إلى 19.43 مليون برميل يومياً.

ويمثل هذا الارتفاع تعافياً ملحوظاً بعد أرقام الإنتاج الضعيفة للغاية التي سُجلت في مايو، والتي كانت تمثل أدنى مستوى للإنتاج الشهري للمنظمة منذ عام 2000 على الأقل؛ إذ انخفض الإنتاج في ذلك الشهر إلى ما دون المستويات المسجلة إبان انهيار الطلب العالمي الناجم عن جائحة كوفيد-19 في عام 2020.

الكويت وإيران تقودان نمو الإنتاج

أشار المسح إلى أن أكبر الزيادات في الإنتاج سُجلت في كل من الكويت وإيران.

وقد استفادت الصادرات والإنتاج في إيران من تخفيف القيود التي كانت تؤثر على عمليات موانئها، مما سمح للبلاد بزيادة شحنات النفط الخام. كما ارتفع الإنتاج في السعودية والعراق، في حين قامت نيجيريا وليبيا -اللتين لم تتأثر صادراتهما بشكل كبير بالصراع الإقليمي- بزيادة الإنتاج أيضاً خلال الشهر.

واستثنى المسح دولة الإمارات العربية المتحدة، التي انسحبت رسمياً من أوبك في الأول من مايو، مما يعني أن إنتاجها لم يعد مدرجاً ضمن حسابات إجمالي إنتاج المنظمة.

خطط إنتاج “أوبك+” تعود إلى مسارها الصحيح

قبل اندلاع الأعمال العدائية التي شملت إيران، كان سبعة أعضاء في تحالف “أوبك+” الأوسع نطاقاً -والذي يضم أعضاء أوبك وكبار المنتجين مثل روسيا- قد اتفقوا بالفعل على زيادة الإنتاج بدءاً من شهر يونيو.

غير أن تصاعد التوترات الإقليمية أدى إلى تعطيل تلك الخطط مؤقتاً، وذلك من خلال التأثير على ممرات الشحن وخلق حالة من عدم اليقين في أسواق الطاقة الخليجية.

 مع عودة سلاسل التوريد تدريجياً إلى طبيعتها واستئناف حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، بدأ منتجو “أوبك” في تنفيذ زيادات الإنتاج المتفق عليها مسبقاً. 

ويشير التعافي المسجل في شهر يونيو إلى أن المنظمة تعيد مستويات الإنتاج إلى سابق عهدها مع انحسار المخاطر الجيوسياسية، وذلك بالتزامن مع استمرارها في مراقبة الطلب العالمي وظروف السوق خلال النصف الثاني من عام 2026

شارك Facebook X Telegram

الأكثر قراءة

  1. موعد مباراة الجزائر والنمسا
  2. انفصال نسرين طافش رسميًا عن زوجها رجل الأعمال أحمد جوهر|تفاصيل
  3. تشكيل البرازيل أمام اليابان
  4. عشق الكبار والصغار.. طريقة عمل البرجر في المنزل بمذاق شهي لا يُقاوم
  5. انخفاض أسعار الذهب في المعاملات الفورية 0.5% – أخبار السعودية
  6. خطورة اليأس وفقدان الثقة في النفس والمجتمع

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *