حذرت الهيئة العامة للأرصاد الجوية من بلوغ الموجة شديدة الحرارة ذروتها اليوم الخميس 23 يوليو 2026، موضحة أسباب الفارق بين درجات الحرارة الرسمية المعلنة ودرجات الحرارة التي يشعر بها المواطنون، وذلك بعد تزايد التساؤلات حول سبب ظهور قراءات أعلى على مؤشرات السيارات والهواتف المحمولة.
اقرأ أيضا: قبل تنسيق الجامعات 2026.. التعليم العالي تعلن القائمة المحدثة للجامعات الخاصة المعتمدة في مصر
وأوضحت الهيئة أن درجة الحرارة الرسمية هي درجة حرارة الهواء التي يتم قياسها وفقًا لمعايير المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، داخل صندوق مخصص بعيدًا عن أشعة الشمس المباشرة وتأثير حرارة الأسطح، وعلى ارتفاع مترين من سطح الأرض، ما يجعلها تعكس درجة حرارة الهواء الفعلية بدقة.
وأضافت أن درجة الحرارة المحسوسة تختلف عن الدرجة المعلنة، لأنها تعبر عن الإحساس الحقيقي لجسم الإنسان بالحرارة، وتتأثر بعوامل عدة أبرزها ارتفاع نسبة الرطوبة، وشدة الإشعاع الشمسي، وسرعة الرياح. ومع زيادة الرطوبة تقل قدرة الجسم على تبخير العرق، فيرتفع الإحساس بدرجات الحرارة.
كما أكدت الأرصاد أن قراءات الأجهزة المحمولة أو مؤشرات السيارات لا تعبر عن درجة حرارة الهواء الرسمية، لأنها تتأثر بحرارة الشمس والأسطح المحيطة، وهو ما يفسر تسجيلها أرقامًا أعلى من المعلنة. وأشارت إلى أنه رغم تسجيل القاهرة أمس درجة حرارة عظمى بلغت 39 درجة مئوية، فإن الحرارة المحسوسة كانت أعلى بسبب ارتفاع نسب الرطوبة.
ولفتت الهيئة إلى أن استمرار تأثير منخفض الهند الموسمي خلال الأيام المقبلة سيؤدي إلى زيادة الفارق بين الحرارة الفعلية والمحسوسة، نتيجة استمرار ارتفاع نسب الرطوبة، مؤكدة أنها تحرص على إدراج درجة الحرارة المحسوسة ضمن نشراتها اليومية لتقديم صورة أدق عن حالة الطقس.
اقرأ أيضا: وزارة الصحة تحذر من الإجهاد الحراري وضربات الشمس.. وتوجه نصائح مهمة للوقاية مع ارتفاع درجات الحرارة
اقرأ أيضا: الدفاعات الجوية تعترض طائرات مسيّرة معادية وندعو المواطنين للاعتماد على المصادر الرسمية