شهدت أذون الخزانة المصرية موجة تخارج للأموال الأجنبية والعربية، المعروفة بـ”الأموال الساخنة”، بلغت نحو 1.92 مليار دولار خلال أسبوعين، بعد أن كانت تشهد تدفقات داخلة خلال الفترة الماضية.
اقرأ أيضا: كبار الساحرة المستديرة خارج الخدمة.. 10 منتخبات عريقة تحلم بالعودة في 2030
وأظهرت بيانات البورصة المصرية أن المستثمرين الأجانب والعرب تحولوا من صافي شراء إلى صافي بيع في أدوات الدين الحكومية قصيرة الأجل، في ظل حالة من الحذر سيطرت على الأسواق.
وأرجع متعاملون موجة البيع الجزئي إلى تصاعد المخاوف من المخاطر الجيوسياسية، خاصة مع تجدد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، ما دفع بعض المستثمرين لتقليص مراكزهم في الأسواق الناشئة بشكل مؤقت والتحوط عبر أدوات أكثر أماناً.
ورغم حدة التخارجات، أشارت البيانات إلى تهدئة نسبية في وتيرة البيع خلال الأسبوع الجاري، فبعد أن سجل التخارج نحو 1.45 مليار دولار الأسبوع الماضي، انخفضت قيمة المبيعات إلى حوالي 470 مليون دولار فقط هذا الأسبوع.
ويعتبر تحرك “الأموال الساخنة” مؤشرا سريعا على شهية المستثمرين الأجانب تجاه أدوات الدين المصرية، حيث تتأثر بقوة بفروق أسعار الفائدة وأسعار الصرف ومستويات المخاطرة العالمية.
اقرأ أيضا: ذكرى ثورة يوليو فرصة لتجديد الوفاء والتقدير للأبطال الذين صنعوا التاريخ
يُذكر أن أذون الخزانة تعد من أكثر أدوات الدين الحكومية جاذبية للأجانب بسبب آجالها القصيرة وعوائدها المرتفعة نسبياً مقارنة بالأسواق المنافسة.
اقرأ أيضا: ثورة يوليو منارة أضاءت درب الشعوب في العالم الثالث