وزير الخارجية يستعرض رؤية مصر لمنع النزاعات خلال مؤتمر رفيع المستوى للآسيان

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

شارك الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة، في المؤتمر رفيع المستوى للدول الأطراف الموقعة على معاهدة الصداقة والتعاون مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان)، والذي عُقد في العاصمة الفلبينية مانيلا.

اقرأ أيضا: عاجل.. الذهب يرتفع 0.23% بدعم من تراجع النفط ويستقر عند 4058.78 دولار

وتأتي مشاركة وزير الخارجية في إطار توجه السياسة الخارجية المصرية لتعزيز انخراطها مع التجمعات الإقليمية الفاعلة، وفي مقدمتها رابطة الآسيان، وتطوير علاقاتها مع دول جنوب شرق آسيا، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي، وتعزيز التنسيق بشأن القضايا الإقليمية والدولية.

وخلال كلمته بالمؤتمر، استعرض عبد العاطي رؤية مصر لتعزيز الدبلوماسية الوقائية ومنع نشوب النزاعات، مؤكدًا أن العالم يواجه تحديات متزايدة نتيجة تصاعد الأزمات والصراعات وتشابك أبعادها، الأمر الذي يتطلب تحركًا دوليًا مشتركًا لمعالجة الأسباب الجذرية للنزاعات والحد من تداعياتها على الأمن والسلم الدوليين والتنمية.

وأكد أن مصر ترى في الدبلوماسية الوقائية إحدى أهم الأدوات للحفاظ على الأمن والاستقرار، مشددًا على أن نجاحها يتطلب دعم مؤسسات الدولة الوطنية، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبناء السلام، ومعالجة مسببات النزاعات قبل تفاقمها.

وشدد وزير الخارجية على أهمية تعزيز العمل متعدد الأطراف، ودعم الدور الذي تضطلع به الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية، وفي مقدمتها الاتحاد الأفريقي، وجامعة الدول العربية، ورابطة الآسيان، بما يعزز قدرة المجتمع الدولي على مواجهة التحديات المشتركة، ويلبي أولويات دول الجنوب.

كما دعا إلى مواصلة إصلاح منظومة التمويل الدولي، وزيادة الاستثمارات في مجالات التنمية والبنية التحتية والخدمات الأساسية، باعتبارها عوامل رئيسية في دعم الاستقرار والحد من مسببات الصراعات.

وأكد عبد العاطي أهمية توسيع التعاون الدولي في مواجهة التحديات العابرة للحدود، وعلى رأسها الإرهاب والجريمة المنظمة، من خلال احترام سيادة الدول، وتعزيز تبادل المعلومات، وتجفيف مصادر تمويل الإرهاب، إلى جانب دعم جهود بناء السلام والمصالحة الوطنية وترسيخ ثقافة الحوار والتسامح.

اقرأ أيضا: لص يقطع سيارة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر دون أن يعلم قيمتها: افتكرها خردة

واختتم وزير الخارجية كلمته بالتأكيد على أن الاستثمار في الدبلوماسية الوقائية، وتعزيز التعاون متعدد الأطراف، ونشر قيم الاعتدال والتسامح عبر المؤسسات الدينية والإعلام المسؤول، تمثل ركائز أساسية لبناء نظام دولي أكثر استقرارًا وقدرة على مواجهة التحديات، بما يدعم الأمن والسلم الدوليين ويعزز أهداف التنمية المستدامة.

اقرأ أيضا: القومي لذوي الإعاقة يدرب مرشدي جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا على دعم الدمج التعليمي

‫0 تعليق

اترك تعليقاً