أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده لا تسعى إلى توسيع الحرب، لكنها ستواصل الدفاع عن حدودها وأمنها إذا تعرضت لأي اعتداء، مشددًا على أن إيران لا تريد زيادة التوتر في المنطقة.
اقرأ أيضا: الاستعدادات الأخيرة لاستقبال حفل قرعة أندية الدوري المصري موسم 2026/2027
وخلال المؤتمر، قال بزشكيان إن إيران لم تبدأ الحرب، وإن كل ما قامت به كان دفاعًا عن نفسها وعن سيادتها، مؤكدًا أن حماية البلاد مسؤولية لا يمكن التراجع عنها.
وأضاف أن طهران لا ترفض الحوار، لكنها لن تدخل في أي مفاوضات تتم تحت التهديد أو الضغوط، موضحًا أن أي حوار يجب أن يقوم على الاحترام المتبادل وحفظ حقوق جميع الأطراف.
وأشار إلى أن بلاده لا تزال متمسكة بحقها في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية، مؤكدًا أن هذا الحق تكفله القوانين الدولية، وأن إيران لن تتخلى عنه.
تحسين الأوضاع الاقتصادية
كما قال إن العقوبات المفروضة على بلاده لم تمنعها من الاستمرار في العمل أو تطوير قدراتها، مضيفًا أن الحكومة تركز خلال المرحلة الحالية على تحسين الأوضاع الاقتصادية ودعم المواطنين، رغم التحديات التي تواجهها البلاد.
وتحدث الرئيس الإيراني عن الأوضاع في المنطقة، مؤكدًا أن استمرار التصعيد لن يخدم أي طرف، داعيًا جميع الدول إلى العمل على تهدئة الأوضاع ومنع اتساع دائرة الصراع.
وأضاف أن أمن المنطقة لا يمكن تحقيقه من خلال التهديدات أو استخدام القوة، وإنما من خلال التعاون والحوار بين دول المنطقة، مشيرًا إلى أن أي حرب جديدة ستكون لها آثار على الجميع.
إيران تفضل الحلول السياسية
وأكد بزشكيان أن القوات المسلحة الإيرانية مستعدة للدفاع عن البلاد في أي وقت، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن إيران لا تبحث عن مواجهة عسكرية، وأنها تفضل الحلول السياسية إذا توفرت إرادة حقيقية للوصول إليها.
وتطرق الرئيس الإيراني إلى العلاقات مع الولايات المتحدة، وقال إن بلاده لا تمانع التوصل إلى تفاهمات، لكن ذلك يتطلب تغيير أسلوب التعامل مع إيران، ووقف سياسة الضغوط والعقوبات، مؤكدًا أن الثقة لا تُبنى بالتصريحات، وإنما بالأفعال.
اقرأ أيضا: سعر الذهب في الأردن اليوم
كما أشار إلى أن الشعب الإيراني تحمل الكثير خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن الحكومة ستواصل العمل لتخفيف الأعباء الاقتصادية وتحسين مستوى المعيشة، إلى جانب حماية مصالح البلاد في مختلف الملفات.
واختتم بزشكيان المؤتمر بالتأكيد على أن إيران ستبقى متمسكة بحقها في الدفاع عن أمنها وسيادتها، لكنها في الوقت نفسه لا تريد توسيع الحرب أو دفع المنطقة إلى مزيد من التصعيد، معربًا عن أمله في أن تسهم الجهود السياسية في خفض التوتر وفتح الباب أمام حلول تحقق الاستقرار.
اقرأ أيضا: مي عز الدين تهنئ تركي آل الشيخ بعيد ميلاده: «جدع وسند للكل»