هل عمل مسابقات للخيل حرام شرعا؟.. الإفتاء توضح

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

وضّحت دار الإفتاء المصرية، حكم عمل مسابقات للخيل، قائلة إن تنظيم وعمل المسابقات للخيل والبغال والحمير والإبل جَائزةٌ شرعًا ما دامت هادفةً، وتعود على المجتمع بالنفع العام.

اقرأ أيضا: توجيهات الرئيس السيسي تعزز التصنيع المحلي وتدعم الاقتصاد الوطني

ما حكم عمل مسابقات للخيل؟

واشترطت دار الإفتاء، في فتوى عبر صفحتها على فيسبوك، أن تكون مسابقات الخيل خاليةً عن القمار والميسر والمراهنة والتدليس والغرر أو الجهالة، فقد ورد: “أنَّ سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سَابَقَ بَينَ الخَيلِ الَّتِي أُضْمِرَتْ مِنَ الحَفْيَاءِ وَأَمَدُهَا ثَنِيَّةُ الوَدَاعِ، وَسَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ الَّتِي لَمْ تُضْمَرْ مِنَ الثَّنِيَّةِ إِلَى مَسْجِدِ بَنِي زُرَيْقٍ، وَأَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ رضي الله عنهما كَانَ فِيمَنْ سَابَقَ بِهَا” متفق عليه.

حكم الاشتراك والربح من المسابقات

ورد تساؤل من شخص إلى الشيخ محمود عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال البث المباشر على صفحة دار الإفتاء المصرية عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” يقول فيه: “الربح في المسابقات التليفزيونية هل يعتبر المال حلالا أم حراما؟ وهل مجرد الاشتراك فيها يجوز حتى ولو لم أربح؟”.

وأجاب عليه أمين الفتوى قائلًا إن من يتصل بقناة تليفزيونية ويجيب عن سؤال فيعطوه مالًا فيجوز أن يأخذ هذا المال فهذا حلال لا شيء فيه، لكن الاشتراك فى البرامج والمسابقات التليفزيونية ففيه اختلاف، فهناك برامج تخصم لكل من يتصل بها أموالا وهذا لا يجوز لأنه أخذ مالا بغير وجه حق. 

وتابع “أما من كان يتصل ويجيب عن سؤال فيعطونه خدمة معينة كاشتراك فى قناة أو مادة علمية فيجوز له أن يأخذ هذا لأن ما قدموه لك مقابل ما دفعت، فالعبرة فى الحل والحرمة فى الاشتراك فى مثل هذه البرامج أنه ما أهدر المال وأخذ بغير وجه حق فلا يجوز، وما لم يهدر المال وأعطى المتصل أو المشترك جائزة زائدة على أصل ما أخذ بسبب ما دفع فهذا جائز ولا شيء فيه”.

اقرأ أيضا: إعلان تشكيل باريس سان جيرمان وأستون فيلا لخوض كأس السوبر الأوروبي

اقرأ أيضا: محافظ أسوان يكرّم الطلاب المتفوقين فى شهادة Cisco الدولية

‫0 تعليق

اترك تعليقاً