في مشهد أبكى الحاضرين وأعاد الأمل إلى قلوب المنكوبين، تمكن فرق الإنقاذ والمتطوعون في مدينة كالي الكولومبية من انتشال رضيع حي من تحت أنقاض مبنى انهار نتيجة زلزال كولومبيا المدمر الذي ضرب غرب البلاد يوم الاثنين الماضي.
اقرأ أيضا: زيلينسكى: أوكرانيا بحاجة لـ 10% من مخزون صواريخ باتريوت الأمريكية لصد الهجمات الروسية
وكان البكاء الضعيف للطفل هو الدليل الوحيد الذي قاد المنقذين إلى مكانه، وسط أنقاض خرسانية كانت تهدد بسحق حياته في أي لحظة.
ووثقت كاميرات الهواتف المحمولة اللحظة الدرامية التي ظهر فيها رجال الإنقاذ وهم يزيلون الأنقاض بحذر شديد، قبل أن يصلوا إلى الرضيع ويخرجوه سالماً إلى النور، وسط صيحات فرح وتكبير من المتطوعين والحاضرين الذين تجمعوا لمشاهدة هذه المعجزة الإنسانية.
ولم تتوفر تفاصيل فورية عن حالة الطفل الصحية أو هوية أسرته، لكن فرق الإسعاف نقلته على الفور إلى مستشفى قريب لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
اقرأ أيضا: لماذا وافق ريال أوفييدو على بيع هيثم حسن؟.. صحيفة إسبانية تكشف مفاجأة
ويأتي هذا الإنقاذ ليرسم بصيص أمل في وسط الدمار الذي خلفه الزلزال، حيث تتواصل عمليات البحث عن ناجين تحت الأنقاض في عدة مدن، مع تضاؤل فرص العثور على أحياء مع مرور الساعات. وتداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات وصوراً للإنقاذ، مع وسم “معجزة كالي”، معتبرين أن حياة هذا الرضيع تمثل انتصاراً للحياة على الموت في وجه الكارثة.
ويُذكر أن الزلزال بلغت قوته 7.4 درجات على مقياس ريختر، وأسفر حتى الآن عن 265 قتيلاً و3494 مصاباً، إضافة إلى 496 مفقوداً في عمليات بحث مستمرة. ومع تدفق المساعدات الدولية والمحلية، تواصل فرق الإنقاذ عملها المتواصل، آملة في تكرار معجزة إنقاذ الرضيع والعثور على مزيد من الناجين تحت الأنقاض، رغم مرور أكثر من 48 ساعة على الكارثة التي هزت كولومبيا بأكملها.
اقرأ أيضا: مصر تهيب بوسائل الإعلام العربية والدولية تحرى الدقة فى تناول الشأن المصري