قافلة بين سينمائيات تقدم 7 مخرجات من إيران في سينما زاوية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

في إطار برنامج «سينما خارج الأنماط»، تعرض قافلة بين سينمائيات، اليوم الجمعة 14 أغسطس في الساعة 7 مساءً بسينما زاوية، الفيلم الوثائقي «المهنة: صانعة أفلام وثائقية» (2013)، لسبع مخرجات من إيران هن: شيرين برغنورد، وفيروزه خسرواني، وفرحناز شريفي، ومينا كشافرز، وسبيده أبطحي، وسحر صلحشور، وناهيد رضائي.
يُعرض الفيلم مجانًا، ويعقبه لقاء عبر البث المباشر مع مينا كشافرز، إحدى مخرجات الفيلم، تديره من القاهرة الكاتبة والمترجمة والفنانة البصرية ابتسام مختار.

اقرأ أيضا: ياسين التهامي ويانوبا وكورال ذوي القدرات الخاصة على محكى القلعة

فاز الفيلم بجائزة الجمهور في مهرجان القاهرة الدولي لسينما المرأة عام 2014، وهو من إخراج سبعة من أبرز الأصوات في السينما الوثائقية الإيرانية المستقلة، جمعتهن الرغبة في توثيق الواقع المحيط بهن على الرغم من المخاطر الشخصية والمهنية التي يواجهنها. وعبر سرد ذاتي الطابع محمّل ببعد سياسي قوي، يشكل عملهن شهادة مؤثرة على النضال من أجل الحرية الشخصية والفنية، ونداءً يأمل في إحداث التغيير داخل المجتمع الإيراني.

يعقب العرض نقاش مع إحدى مخرجات الفيلم، مينا كشافرز، وهي مخرجة أفلام وثائقية ومنتجة إبداعية إيرانية حائزة على عدة جوائز، وُلدت عام 1984. تتناول أفلامها القضايا الاجتماعية من خلال سرد شخصي، وعُرضت أعمالها في أبرز المهرجانات السينمائية الدولية، كما حظيت أفلامها بدعم عدد من أبرز الجهات الدولية الداعمة للأفلام الوثائقية حول العالم.

وتدير النقاش معها من القاهرة ابتسام مختار، وهي كاتبة ومترجمة وفنانة بصرية حصل فيلمها التسجيلي القصير «خلاص» (2022) على جائزة «أفضل إنجاز في تصميم الصوت» من مهرجان القاهرة للفيلم المصري القصير: رؤى، كما ترشح لجائزة «عزيزة أمير: صوت المرأة في السينما» من مهرجان القاهرة الدولي للفيلم القصير. ومنذ عام 2020، تُمثل ابتسام جزءًا من فريق قافلة بين سينمائيات، فهي عضو لجنة الاختيار ومنسقة البرامج والمحررة العربية.

في سياق الاضطرابات السياسية والاقتصادية والثقافية الأخيرة في إيران، تقدم صانعات الأفلام المشاركات في هذا العمل سردًا يوميًا عن مفهوم الأمة والهوية من منظور تجاربهن الشخصية، على إيقاع موسيقى تمنعها الدولة.
تحكي «شيرين» عن حرب «صامتة» في طهران لا يتطرق إليها الإعلام، بينما تعبر «فيروزه» عن خوفها من الرقابة الإبداعية، وتحزن «فرحناز» لاختفاء الموسيقى من الحياة العامة منذ مُنعت النساء من الغناء. أما «مينا» فتأسف لفقدان الأصدقاء الذين هاجروا إلى الخارج. وبينما تبرز «سبيده» العلاقة بين الفقدان الشخصي وبداية الثورة الإيرانية، تتأمل «سحر» الحياة من داخل زنزانة، فيما تشارك «ناهيد» آمالها تجاه المستقبل

اقرأ أيضا: تفسير الرؤى المنامية علم شرعي ولا يجوز الخوض فيه بغير علم

تأسست قافلة بين سينمائيات عام 2008 على يد المخرجة أمل رمسيس، كمبادرة مستقلة تديرها مجموعة من صانعات الأفلام. وتسعى القافلة، من خلال عروضها المتنقلة في عدة دول وعروض الأونلاين، إلى دعم دور المرأة في صناعة السينما، كما تهدف إلى خلق شبكة دولية من صانعات الأفلام من مختلف أنحاء العالم، خاصة من العالم العربي. وتقوم القافلة بدور فعال في التعليم السينمائي وتدريب النساء على تقنيات صناعة الأفلام التسجيلية الإبداعية في مجالات الإخراج والإنتاج والمونتاج والتصوير، إلى جانب دعم المشاريع السينمائية للنساء في جميع مراحل الإنتاج، لأن السينما حين تتحرك كقافلة، لا كمنصة ثابتة، تصبح فعلًا جماعيًا يعيد توزيع الضوء والمعرفة والقوة، دون وصاية، بل بتبادل يصنع مستقبلًا مشتركًا، أكثر اتساعًا، وأكثر إنسانية، وأكثر عدلًا في سرد الحكاية.

اقرأ أيضا: بعد حقنة التخسيس.. السلطات البريطانية تكشف سبب وفاة الطالبة المصرية

‫0 تعليق

اترك تعليقاً