رغم ضغوط ترامب الاقتصادية.. CNN: إيران لا تزال صاحبة اليد العليا فى مضيق هرمز

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

على الرغم من تصعيد كل من إيران والولايات المتحدة حدة مزاعمهما بشأن السيطرة على مضيق هرمز، فإن الواقع أكثر تعقيدًا مما يُقرّ به أي من الطرفين، بحسب ما تقول شبكة CNN، مشيرة إلى أن طهران ربما لا تزال صاحبة اليد العليا فى هرمز.

اقرأ أيضا: لمرضى السكر.. طرق إعداد طبق غذائي أفضل لصحتك

فلا تزال حركة الملاحة البحرية مقيدة بشدة، مما يشير إلى أن العديد من مالكي السفن لا يرغبون في المخاطرة بهجوم إيراني محتمل، ويؤكد استمرار نفوذ طهران على مضيق هرمز.

 

حركة الملاحة في مضيق هرمز لا تزال محدودة

وتشير سي إن إن إلى أن عمليات عبور السفن من المضيق لا تمثل سوى نسبة ضئيلة من عمليات العبور اليومية، التي كانت تُقدّر بنحو 130 عملية قبل حرب إيران، وغالبًا ما بالكاد تصل إلى عشر عمليات.

أما بالنسبة لناقلات النفط الخام، ففي المتوسط، لم تعبر المضيق يوميًا منذ 7 يوليو سوى ناقلتين أو ثلاث ناقلات نفط عملاقة (VLCCs)، وفقًا لشركة كيبلر التي تتعقب السفن باستخدام أجهزة الإرسال والاستقبال وبيانات الأقمار الصناعية. ويُقارن هذا الرقم بنحو ثماني ناقلات نفط عملاقة يوميًا قبل الحرب.

ومع ذلك، ورغم انخفاض عمليات العبور، تتزايد كميات النفط التي تتجاوز المضيق تمامًا أو تعتمد على الحماية الأمريكية وعمليات النقل بين السفن لتهريب النفط سرًا من الخليج العربي.

 

ابتعاد السفن عن هرمز يخفف ضغوط أسعار النفط

وترى الشبكة الأمريكية، أن هذا الابتعاد عن هرمز من شأنه أن يضعف سلاح طهران الجديد، ويخفف في الوقت نفسه بعض الضغط على أسعار النفط الخام، وبالتالي أسعار البنزين، مما يمنح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مزيدًا من الوقت لإطالة أمد المواجهة الحالية، على أمل أن تتراجع إيران.

وتراهن الولايات المتحدة على أن الضغط الاقتصادي سيحقق ما فشلت القوة العسكرية في تحقيقه حتى الآن: إجبار النظام الإيراني على الاستسلام.

وهدد ترامب في منشور على تروث سوشيال بـ “عواقب اقتصادية وخيمة” على أي دولة تقدم “أي شريان حياة لإيران”، متحدثًا عن “يوم النصر الاقتصادي”.

اقرأ أيضا: رئيس وزراء فلسطين لـ”اليوم السابع”: لا دولة في غزة.. ومصر شريك استراتيجي

 

إيران تواصل تحدي ضغوط ترامب في مضيق هرمز

ومع ذلك، لا تُظهر إيران أي مؤشرات على الاستسلام، على الرغم من الضغوط المتزايدة على اقتصادها ومبيعاتها النفطية. فهي تواصل مهاجمة السفن في المنطقة، مما يعطل إمدادات الطاقة إلى الأسواق العالمية.

ويقول خورخي ليون، رئيس قسم التحليل الجيوسياسي في شركة ريستاد للاستشارات في مجال الطاقة، إن “الأمر الآن يتعلق بمن سيتراجع أولًا، إن كان هناك من سيتراجع أصلًا”.

ويرى ليون أن هناك تناقضًا؛ فالألم الاقتصادي الذي تعاني منه إيران أكبر من الألم الذي تعاني منه الولايات المتحدة في الوقت الحالي، ولكن الأهم من ذلك أن الضغط السياسي على إيران أقل بكثير.

اقرأ أيضا: التحقيق فى اتهام زوجة بضرب زوجها حتى الموت فى العامرية بالإسكندرية

‫0 تعليق

اترك تعليقاً