رصدت صحيفة “نيويورك تايمز” تصاعداً ملحوظاً في الخطاب المعادي للمسلمين بولاية تكساس الأمريكية خلال الأشهر الأخيرة، في ظل نمو المجتمعات الإسلامية حول دالاس منذ عقود.
اقرأ أيضا: محافظ بورسعيد يؤكد استمرار الاستماع لمشكلات المواطنين ودعم الحالات الإنسانية
وأجرى مراسلو الصحيفة الأمريكية من هيوستن وأوستن ودالاس أكثر من 45 مقابلة داخل المساجد والشركات والفعاليات السياسية بالولاية، كشفت عن مناخ متغير يشعر فيه مسلمون كثيرون بعدم الأمان.
توتر متزايد داخل المساجد والمجتمعات الإسلامية
في مركز “فالي رانتش” الإسلامي بمدينة إيرفينج، تحدث المصلون عن تزايد التعليقات المسيئة التي يتعرضون لها في الأماكن العامة والحدائق.
وفي هيوستن، تم اعتقال رجل وتوجيه تهمة التهديد الإرهابي إليه داخل مركز إسلامي كبير حديث الإنشاء، أما في كونرو، فقد وثقت كاميرا امرأة وهي تقول لمتسوقين مسلمين إنهم “غير مرحب بهم في هذه الولاية أو هذا البلد”. وانتشر الفيديو على نطاق واسع وحصلت المرأة لاحقاً على نحو 250 ألف دولار تبرعات بعد فقدانها وظيفتها.
وفي ضاحية ماكيني بدالاس، أمسكت امرأة برئيس بلدية سابق ودست في قميصه ورقة تحمل رسالة معادية للإسلام خلال جلسة لمجلس المدينة ناقشت توسيع مسجد.
ويعكس ذلك ما عبر عنه غلام كيهار، أحد أفراد خفر السواحل الأمريكي، قبل مغادرته لأداء مهمة لعدة أشهر، وأعرب عن قلقه على زوجته وأطفاله الأربعة: “تركهم وحدهم في هذا الجو سيكون مقلقاً بعض الشيء. إنه فقط الخوف مما يُبث هناك”.
وقد رتب لعائلته الانتقال للعيش معه بالقرب من الحدود الكندية في أسرع وقت ممكن.
خطاب سياسي يغذي الأزمة
بحسب تقرير التايمز، أصبحت الهجمات اللفظية الصادرة عن كبار قادة تكساس ضد المسلمين أكثر حدة، وهو ما انعكس على الشارع وبدأ يتسرب إلى التفاعلات اليومية.
اقرأ أيضا: زيلينسكي يستغيث..أوكرانيا عاجزة أمام الصواريخ الباليستية الروسية
ويأتي ذلك في وقت تسعى فيه بعض الدوائر المحافظة في الولاية إلى “سحب بساط الترحيب” من المجتمعات الإسلامية المتنامية، في تحول واضح عن عقود من التعايش النسبي حول دالاس.