من الأهلي إلى الزمالك.. كيف غيرت أزمة إنتاجية هوية شحاتة أبو كف؟

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

في كواليس صناعة السينما، كثيراً ما تتغير مجريات النصوص وتعدل الحبكات الدرامية لا بسبب رؤية المخرج، بل تحت ضغط الأزمات الإنتاجية، وهذا ما حدث تماماً في كواليس الفيلم الشهير “غريب في بيتي”، للكاتب الراحل وحيد حامد والمخرج سمير سيف، حيث شهد الفيلم تحولاً درامياً وطريفاً في شخصية بطله “شحاتة أبو كف”.

اقرأ أيضا: نصيحة بريانكا شوبرا بعد زواج ناجح منذ 8 سنوات من نيك جوناس: خليك لطيف

 

رحلة البحث عن “شحاتة أبو كف”

لم تكن شخصية شحاتة أبو كف مخصصة في البداية للفنان نور الشريف، بل مرت بعدة ترشيحات قبل أن تستقر لديه، فكان الزعيم عادل إمام، هو المرشح الأول لصناع العمل، لكنه اعتذر لكونه قادماً حديثاً من بطولة فيلم الحريف، ورغب في تجنب تقديم فيلمين متتاليين يدوران حول عالم كرة القدم.

وقع اختيار طاقم الفيلم على الكابتن محمود الخطيب، وهو نجم النادي الأهلي حينها، إلا أنه رفض دخول مجال التمثيل، ليقع الاختيار على النجم نور الشريف، الذى أبدى حماساً كبيراً للشخصية ووافق على تقديمها فوراً.

 

أزمة التصوير تغير هوية شحاتة أبو كف

لم تنتهي الأزمات، بعدما واجه صناع العمل أزمة لوجيستية في تصوير الفيلم الذي كان من المقرر أن يتم داخل النادي الأهلي، خاصة أن النص الدرامي كان مكتوباً على أساس أن شحاتة أبو كف لاعب ينضم للنادي الأهلي، إلا أن عقبات إنتاجية غيرت مسار العمل بالكامل، ليتم التصوير داخل نادي الزمالك ويتحول شحاتة أبو كف إلى لاعب زملكاوي ويتم التصوير داخل  قلعة ميت عقبة.

 

اقرأ أيضا: الست لما .. أربع نساء يبحثن عن الاستقلال في قالب كوميدي بزعامة يسرا

وقد خدم هذا التحول في الشخصية ميول النجم نور الشريف المعروف بانتمائه للزمالك، لكن التعديلات الجديدة أثارت مخاوف فريق العمل خاصة مشاهد تسجيل “شحاتة” لـ 6 أهداف في مرمى النادي الأهلي ضمن أحداث الفيلم، فقد خشيت إدارة الإنتاج من رد فعل الجمهور الأهلاوي، لكن رغم تلك المخاوف التسويقية والجماهيرية، أثبتت تجربة العرض عكس ذلك، مع تحقيق الفيلم نجاحاً جماهيرياً ونقدياً كبيراً، ليصبح أحد أبرز الكلاسيكيات الكوميدية في تاريخ السينما المصرية.


 

اقرأ أيضا: رامى جمال بعد تعرضة لوعكة صحية: الحمد لله أنا زى الفل أزمة وعدت

‫0 تعليق

اترك تعليقاً