مقتنيات سيدنا النبي محمد.. 6 خيول وبغلتان وحمار وأشهر سيوفه

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

كان لسيدنا رسول الله مقتنيات عديدة، وكان يُسميها بالأسماء الحسنة: فمن خُيُوله التي عُرفت بأسمائها: السَّكبُ، وهو أول فرس مَلَكَه، وغزا عليه يوم أُحُدٍ، وسُمِّي بالسَّكْب؛ لأنه كثير الجري، ومنها: ملَاح، والمُرْتَجزُ، واللُّحَيْفُ، والظَّرِبُ، والْوَرْد، واللِّزَازُ.

اقرأ أيضا: عقب تراجعه.. أعلى سعر لصرف الدولار في البنوك

مقتنيات النبي

كما كان للنبي بغلتان، هما: الدُّلْدُل، وفِضَّة، وحمار واحد يقال له: يَعْفُور، ولم تكن له من الإبل سوى: الْقَصْوَاء، وكان له سبع مَنَائِح من الغنم؛والمنيحة هي ذات اللبن من الأنعام، وأسماء منائحه: عَجْوَةُ، وزَمْزَمُ، وسقيَا، وبَرَكَةُ، ووَرسَة، وأَطْلَال، وأَطْرَافُ.

ومِن أشهَرِ سِلَاحِه: سَيفُه ذُو الفَقَّار، بالإضافة للقَلْعِيّ، والبَتَّارِ، والحَتْفُ، والمُخذَم، ورسُوب، والعَضْب، وكان له بمكة سيفان، قدم بهما المدينة، وحمل أحدهما معه إلى بدر، وهو القَضْب، وكان له ثلاثة رماح، وثلاثة أقواس هي: الرَّوْحَاء، والبَيْضَاء، والصَّفْرَاء، وكان له دروع هي: الفِضَّة، والفضُول، والصّعدِيَّة، وذات الوشاح، وذات الفضول.

فضل زيارة المسجد النبوي

بدأ تقليد زيارة المدينة المنورة بعد الحج منذ عهد الصحابة رضوان الله عليهم، فبعد أن كان الحُجَّاج يؤدون مناسكهم في مكة المكرمة، كانوا يتجهون شمالًا إلى المدينة المنورة؛ لزيارة قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وللصلاة في المسجد النبوي.

واستمر هذا التقليد عبر العصور الإسلامية المختلفة، وأصبح زيارة المدينة المنورة جزءًا لا يتجزأ من رحلة الحج بالنسبة لمعظم الحجاج، وخاصة المصريين، وفقا لتقرير صادر عن وزارة الأوقاف.

أهمية زيارة قبر النبي

كان الحُجَّاج يحرصون على زيارة قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم في المدينة المنورة، إظهارًا لمحبتهم له، وتأسيًا بهديه، ودعاء له، وكانوا يقفون أمام قبره الشريف بأدب واحترام، ويصلون عليه، ويسلمون عليه، ويتضرعون إلى الله أن يشفع لهم يوم القيامة.

وقد ذكر العلماء آدابًا عامة لزيارة قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم، منها:

الطهارة والاحترام: كان الحُجَّاج يغتسلون ويتطيبون قبل دخول المسجد النبوي.
الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم: كانوا يصلون على النبي صلى الله عليه وآله وسلم عند دخولهم المسجد.
التوجه إلى الحجرة الشريفة: كانوا يقفون أمام الحجرة بأدب وخشوع.
الدعاء: كانوا يدعون لأنفسهم ولأهليهم خاصة وللمسلمين عامة.
البكاء: كان كثير من الحُجَّاج يبكون عند رؤية قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم شوقًا وحبًا.

قوافل الحجيج تتجه إلى المدينة

كانت قوافل الحجيج تتجه من مكة إلى المدينة في مواكب منظمة، مثلها مثل رحلة الحج نفسها، وكان أمير الحج المصري هو المسؤول عن تنظيم هذه الرحلة أيضًا، وكانت القوافل تحمل معها الماء والزاد، وتستعد لمواجهة أخطار الطريق.

اقرأ أيضا: حاسبات عين شمس تتأهل لبطولة إفريقيا للبرمجة بعد حصاد ذهبية وفضية في ECPC

وكانت قوافل الحجيج من مختلف الأمصار تلتقي في طريقها إلى المدينة، فتزدحم الطرق بالحجيج، وتكثر الأصوات بالتكبير والتهليل والتلبية.

زيارة المسجد النبوي

وكان الحُجَّاج يقضون في المدينة المنورة عدة أيام تتراوح بين أسبوع إلى أسبوعين، يؤدون خلالها الصلوات في المسجد النبوي، ويزورون قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ويزورون البقيع وأُحُدًا.

وكانت المدينة المنورة في تلك الأيام تعيش احتفالات روحية مهيبة، كانت المساجد تمتلئ بالمصلين، والطرقات تمتلئ بالزائرين، وكان الحُجَّاج يتبادلون الزيارات مع أهل المدينة، ويتعاونون في الخير، ويوزعون الصدقات على الفقراء والمساكين.

اقرأ أيضا: نادين خان عضو لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الطويلة في مهرجان طرابلس للأفلام

‫0 تعليق

اترك تعليقاً