قالت وزارة العدل الأمريكية ومكتب التحقيقات الفيدرالي إن مجموعة قرصنة صينية انخرطت لسنوات في هجمات مستهدفة ضد مئات الكيانات في الولايات المتحدة بما في ذلك وكالة ناسا، والمعاهد الوطنية للصحة، ووزارة الصحة والخدمات الإنسانية، ووزارة العدل، ووزارة الطاقة، ومجلس الشيوخ الأمريكي، والاحتياطي الفيدرالي.
اقرأ أيضا: حادث مأساوى فى إيطاليا.. مصرع شخصين إثر سقوط طائرة بعد اصطدامها بكابلات «فيديو»
ووفقا لشبكة إيه بي سي، جاء في ملفات وزارة العدل أن قراصنة تابعين للجيش وأجهزة الاستخبارات الصينية استخدموا شركة تكنولوجيا صينية لمحاولة التستر على آثارهم، واختراق الشبكات المستهدفة، وزيادة كفاءة هجماتهم، وشملت الأهداف الأخرى شبكات عسكرية أمريكية، ومستشفيات، وشركات طاقة، ومتعهدين في قطاع الدفاع.
وسعت العدل الأمريكية لمنع وقوع المزيد من الأضرار من خلال مصادرة ثلاثة نطاقات إنترنت تابعة للشركة الصينية، كما تعتزم الوكالات الفيدرالية إصدار تحذير إرشادي حول الأساليب التي يستخدمها القراصنة، وذلك لتمكين الشركات المتضررة من طرد المتسللين.
ولم يتضح على الفور النطاق الكامل لتأثير عملية التجسس ومن المرجح أن تظل أي تقييمات يجريها المسؤولون الأمريكيون بشأن الأضرار في إطار مكافحة التجسس طي الكتمان لدواع أمنية. ويسلط الإعلان الضوء على أحدث حلقة في سلسلة طويلة من حملات القرصنة الصينية المزعومة التي تستهدف البنية التحتية الأمريكية الحيوية، مثل محطات الطاقة والبنوك.
وأشار التقرير إلى أن قضايا الأمن السيبراني لطالما سببت توترا في العلاقات الامريكية الصينية حيث تتصاعد حدة التوتر عند وقوع عمليات اختراق بارزة ومن الأمثلة على ذلك ما حدث عام 2023، حين بدأ مسؤولون أمريكيون باتهام الصين باختراق شبكات النقل العسكري ومحطات المياه وشركات الطاقة، بهدف محتمل يتمثل في تعطيل أي رد فعل أمريكي تجاه غزو صيني محتمل لتايوان.
اقرأ أيضا: الصين تعلن مقتل 3 وإعادة البحث عن 558 مفقوداً فى انهيار طينى بالتبت
وأعرب المسئولون الأمريكيون عن استيائهم الشديد من هذه الأنشطة، مؤكدين عدم وجود أي غرض استخباراتي مشروع يبرر اختراق تلك الأهداف، في حين نفت الصين هذه الاتهامات.
اقرأ أيضا: ليفربول يتوصل لاتفاق مع باريس سان جيرمان لضم باركولا