كيف كان حب النبي وصدقه ووفاؤه؟ أمين الفتوى يجيب

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول معنى الحب الحقيقي للنبي صلى الله عليه وسلم وكيف كان يظهر في سيرته الشريفة.

اقرأ أيضا: محمد رمضان يطرح كليب «باكو» من قلب مدينة السلام ويشعل يوتيوب بالطاقة والحماس

وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال تصريح له، أن حب النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن مرتبطًا بوجود الإنسان أمامه في هذه الحياة، بل هو حب ممتد يقوم على الوفاء والصدق والاستمرار حتى بعد الغياب.

أعظم صور الحب والوفاء

وأضاف أن من أعظم صور الحب والوفاء أن يظل الإنسان متعلقًا بمن يحب حتى بعد انتقاله، مشيرًا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم علّمنا هذا المعنى في محبته لزوجته السيدة خديجة رضي الله عنها وأرضاها، التي كان يحبها حبًا عظيمًا في حياتها وبعد وفاتها.

وتابع أن السيدة خديجة رضي الله عنها كانت صاحبة الوفاء والسند للنبي صلى الله عليه وسلم في بداية الدعوة، وبعد وفاتها ظل النبي صلى الله عليه وسلم يُظهر حبها ويذكر فضلها، حتى قال فيما رواه الإمام مسلم: «إني قد رزقت حبها».

وأشار إلى أن هذا النموذج يوضح معنى الحب الحقيقي في الإسلام، الذي لا ينقطع بالوفاة، بل يبقى مرتبطًا بالوفاء والذكر الحسن، مستشهدًا بقوله تعالى: «ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة».

اقرأ أيضا: لماذا اشترط قانون البناء وثيقة تأمين قبل إقامة بعض المباني؟.. التفاصيل

وأكد أن هذه المعاني تعلم الإنسان كيف يُعبّر عن مشاعره لمن يحب، سواء في الحياة الزوجية أو العلاقات الإنسانية، داعيًا إلى إحياء هذا المعنى في البيوت وعدم الاكتفاء بالمشاعر غير المعبّر عنها.
 

اقرأ أيضا: الأهلي قدم واحدًا من أفضل مواسم التعاقدات منذ سنوات

‫0 تعليق

اترك تعليقاً