بعد أسابيع من انتقاداته المتكررة للحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، مد جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، غصن الزيتون للجمهوريين الداعمين لإسرائيل فى خطاب ألقاه خلال فعالية مغلقة، بحسب ما ذكرت مجلة بولتيكو.
اقرأ أيضا: لحظة بطولية.. امرأة تنقذ طفلين قبل ثوانٍ من اجتياح سيل مدمر لمنزل فى نيبال
وكان فانس واجه شكوكاً من بعض أعضاء المجتمع اليهودي الجمهوري، وتعامل بشكل مباشر مع الأمر خلال مشاركته أمس الاثنين فى قمة التحالف اليهودي الجمهوري. وتقول بولتيكو إن فانس تطرق إلى ما القضية المحرجة المتلقة بتراجع دعم إسرائيل بين الأمريكيين الشباب، بحسب ما ذكر أحد الحاضرين للفعالية، الذى رفض الكشف عن هويته. كما ناقش فانس أيضا تزايد العداء للسامية، وفقاً لبولتكيو.
ماذا قال فانس عن العلاقات الأمريكية الإسرائيلية؟
وفى حوار مع السيناتور الجمهوري السابق نورم كولمان، رئيس مجلس إدارة اللجنة الجمهورية اليهودية، قال فانس: “هناك شكوكٌ متزايدةٌ بين من هم دون الأربعين، تجاه العلاقة الأمريكية الإسرائيلية. أعتقد أن ما علينا فعله هو توضيح لماذا تصبّ هذه العلاقة في مصلحة الولايات المتحدة الأمريكية، والتحدث فعلياً عن أوجه هذه المصلحة”.
وأشار فانس إلى أنه يجب على الجمهوريين “التحدث عن توافق المصالح الملموس، وبناء العلاقة على ذلك، بدلاً من التركيز على أمورٍ ربما كانت منطقيةً من الناحية الخطابية قبل ثلاثين أو أربعين عاماً، لكنها لم تعد تحظى بنفس التأثير الذي كانت عليه قبل ذلك، لأن البلاد تغيرت، ولأن الشباب ينظرون إلى هذه المسألة من منظورٍ مختلف”.
مشاركة فانس مفاجأة لمؤيدي إسرائيل
وترى بولتيكو أن ظهور فانس في المؤتمر السنوي للجنة الجمهورية اليهودية، الذي استضافه منتجع فينيشيان الذي أسسه الراحل شيلدون أديلسون، أحد كبار المتبرعين للحزب الجمهوري، كان بمثابة مفاجأةً للكثيرين في المجتمع المؤيد لإسرائيل، الذي لطالما اتسمت علاقته بفانس بالتوتر. ومن المرجح أن يحتاج فانس، المرشح الأوفر حظاً للفوز بترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة عام 2028، إلى حشد الدعم من هذا المجتمع لخلافة ترامب فى البيت الأبيض.
اقرأ أيضا: الركراكى مشيدا بـ حسام حسن: المدرب الوطنى قادر على صناعة التاريخ
وتصاعد التردد إزاء دعم فانس بين بعض الأوساط المؤيدة لإسرائيل في الأشهر الأخيرة بسبب ما يرونه موقفه المتساهل من الحرب الإيرانية، وانتقاده لحكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. إلا أن هناك مخاوف أخرى تعود إلى ما هو أبعد من ذلك، وتتمحور حول علاقته الطويلة مع المحلل السياسي المتشكك في إسرائيل، تاكر كارلسون، وطريقة تعامله مع الحوادث أو التصريحات المعادية للسامية.
اقرأ أيضا: هجوم إلكتروني يربك العودة المدرسية فى فرنسا.. وشكاوى من تراجع الرواتب