دخول هالة فاخر المستشفى
أعراض نزلة البرد
علاج نزلة البرد
مضاعفات نزلة البرد
الفرق بين نزلة البرد والإنفلونزا
الوقاية من نزلات البرد
متى تكون نزلة البرد خطيرة
أثارت الفنانة هالة فاخر حالة من القلق بين جمهورها خلال الساعات الماضية، بعد تعرضها لمشكلة في التنفس إثر إصابتها بنزلة برد، ما استدعى دخولها المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
اقرأ أيضا: ارتفاع أسعار البترول والغاز ضاعف فاتورة الطاقة رغم انخفاض الكميات المستوردة
أسباب دخول الفنانة هالة فاخر للمستشفى
وتُعد نزلات البرد من أكثر العدوى الفيروسية شيوعًا، وقد تؤثر على الأنف والجيوب الأنفية والحلق والقصبة الهوائية، وغالبًا ما تتحسن الأعراض من تلقاء نفسها خلال فترة تتراوح بين 7 و10 أيام.
وبحسب Cleveland Clinic، هناك أكثر من 200 نوع من الفيروسات يمكن أن تسبب نزلات البرد، ويُعد فيروس الأنف السبب الأكثر شيوعًا بينها.

ما هي نزلة البرد؟
نزلة البرد هي عدوى فيروسية معدية تصيب الجزء العلوي من الجهاز التنفسي، وتشمل الأنف والحلق والجيوب الأنفية والقصبة الهوائية.
وعلى الرغم من أن نزلة البرد عادة ما تكون بسيطة وتختفي دون مضاعفات خطيرة، فإن بعض الأشخاص قد يعانون من أعراض أكثر شدة أو مضاعفات تستدعي استشارة الطبيب، خاصة عند ظهور صعوبة في التنفس.
أعراض نزلة البرد
تظهر أعراض نزلة البرد عادة بصورة تدريجية، وقد تختلف حدتها من شخص لآخر.
ومن أبرز أعراض نزلات البرد:
- التهاب أو تهيج الحلق.
- سيلان الأنف.
- انسداد الأنف.
- العطس.
- السعال.
- بحة الصوت.
- الصداع.
- الشعور بالإرهاق.
- آلام الجسم.
- دموع العينين.
- ارتفاع درجة الحرارة، خاصة لدى الأطفال.
وغالبًا ما تبدأ الأعراض خلال فترة تتراوح بين 12 ساعة و3 أيام من التعرض للفيروس.
_627_024849.jpg)
هل نزلة البرد تسبب صعوبة في التنفس؟
في أغلب الحالات، لا تكون نزلة البرد خطيرة، لكن بعض الأعراض المرتبطة بالجهاز التنفسي قد تستدعي تقييمًا طبيًا.
وقد يحدث انسداد شديد في الأنف أو سعال، بينما تصبح صعوبة التنفس أكثر أهمية من الناحية الطبية، خاصة إذا كانت شديدة أو مصحوبة بألم في الصدر أو تفاقم واضح في الحالة.
وتنصح Cleveland Clinic بالتواصل مع مقدم الرعاية الصحية عند الإصابة بصعوبة في التنفس أو تفاقم الأعراض، إذ قد تكون هناك حاجة إلى التأكد من عدم وجود مضاعفات أو عدوى أخرى.
_627_024900.jpg)
متى تتحول نزلة البرد إلى مشكلة تحتاج الطبيب؟
عادةً تتحسن نزلة البرد خلال أسبوع إلى 10 أيام، لكن استمرار الأعراض أو تدهورها يستدعي الانتباه.
ومن العلامات التي تستوجب التواصل مع الطبيب:
- صعوبة التنفس.
- ألم في الصدر.
- ارتفاع شديد في درجة الحرارة.
- ألم في الأذن.
- تفاقم أعراض الربو.
- استمرار الأعراض لأكثر من 10 أيام.
- تحسن الأعراض ثم عودتها بصورة أكثر شدة.
وقد تتطور نزلات البرد في بعض الحالات إلى مشكلات أخرى، مثل التهاب الجيوب الأنفية أو التهاب الأذن، كما يمكن أن تحدث مضاعفات تنفسية لدى بعض الأشخاص.
ما أسباب الإصابة بنزلات البرد؟
تنتقل فيروسات البرد بسهولة من شخص إلى آخر، خاصة في الأماكن المغلقة والمزدحمة.
وقد تنتقل العدوى عن طريق الرذاذ الناتج عن السعال أو العطس، أو من خلال لمس الأسطح الملوثة بالفيروس ثم لمس الأنف أو الفم أو العينين.
ويكون الشخص أكثر قدرة على نقل العدوى خلال الأيام الأولى من ظهور الأعراض، رغم أن العدوى قد تنتقل قبل ظهور الأعراض أيضًا.

لماذا تزداد نزلات البرد في الشتاء؟
يمكن الإصابة بنزلات البرد في أي وقت من العام، لكنها تصبح أكثر شيوعًا خلال الأشهر الباردة.
ويرتبط ذلك جزئيًا بقضاء الأشخاص وقتًا أطول داخل الأماكن المغلقة وتقاربهم من بعضهم البعض، ما يسهل انتقال الفيروسات التنفسية.
_627_024924.jpg)
علاج نزلة البرد
لا يوجد علاج يقضي على الفيروس المسبب لنزلة البرد، وغالبًا ما يتعامل العلاج مع الأعراض إلى أن يتعافى الجسم بشكل طبيعي.
وتشمل الإجراءات التي تساعد على تخفيف الأعراض:
- الحصول على قسط كافٍ من الراحة.
- شرب كمية مناسبة من السوائل.
- استخدام بعض الأدوية المتاحة دون وصفة طبية لتخفيف أعراض معينة، وفقًا لتعليمات الطبيب أو الصيدلي.
- علاج احتقان الأنف عند الحاجة بالطرق المناسبة.
ولا تستخدم المضادات الحيوية لعلاج نزلات البرد، لأن سببها فيروسات وليس بكتيريا، إلا إذا شخّص الطبيب عدوى بكتيرية مصاحبة تستدعي استخدام المضاد الحيوي.
_627_024935.jpg)
الفرق بين نزلة البرد والإنفلونزا
قد يصعب أحيانًا التفريق بين نزلة البرد والإنفلونزا بسبب تشابه بعض الأعراض.
لكن الإنفلونزا تميل إلى التسبب في أعراض أكثر شدة، مثل ارتفاع درجة الحرارة والقشعريرة وآلام الجسم، بينما لا يصاب البالغون عادة بالحمى مع نزلات البرد، وإن كان ذلك ممكنًا لدى الأطفال.
كما يمكن أن تؤدي الإنفلونزا إلى مضاعفات خطيرة لدى بعض الأشخاص، لذلك لا ينبغي الاعتماد على الأعراض وحدها لتحديد نوع العدوى في الحالات الشديدة.
_627_024946.jpg)
نزلة البرد أم فيروس كورونا؟
يمكن أن تتشابه بعض أعراض نزلات البرد مع أعراض فيروس كورونا، خاصة سيلان الأنف والسعال والتهاب الحلق والصداع واحتقان الأنف.
وفي بعض الحالات قد تظهر أعراض أخرى مع فيروس كورونا، مثل الحمى والقشعريرة وضيق التنفس وفقدان حاستي الشم أو التذوق والإسهال.
لذلك قد يحتاج الشخص إلى إجراء اختبار عند الاشتباه في الإصابة بفيروس كورونا أو الإنفلونزا، خاصة إذا كانت الأعراض شديدة أو كان الشخص من الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.
اقرأ أيضا: حملات دورية ومفاجئة لحماية الثروة الحيوانية من الممارسات المخالفة
_627_024953.jpg)
كيف يمكن الوقاية من نزلات البرد؟
يمكن تقليل فرص الإصابة بنزلات البرد وانتقال العدوى من خلال اتباع عدد من الإجراءات، أبرزها:
ـ غسل اليدين بالماء والصابون بصورة متكررة.
ـ تجنب لمس العينين والأنف والفم بأيدٍ غير نظيفة.
ـ تنظيف الأسطح التي يكثر لمسها.
ـ استخدام مطهر اليدين عند عدم توفر الماء والصابون.
ـ الحصول على نوم كافٍ.
ـ اتباع نظام غذائي متوازن.
ـ ممارسة النشاط البدني بانتظام.
ـ البقاء في المنزل عند الإصابة لتجنب نقل العدوى للآخرين.

هل صعوبة التنفس مع نزلة البرد أمر طبيعي؟
رغم أن نزلات البرد عادة ما تكون بسيطة، فإن صعوبة التنفس ليست عرضًا ينبغي تجاهله، خاصة إذا كانت واضحة أو تتفاقم مع الوقت.
ولهذا، فإن ظهور مشكلة في التنفس مع أعراض العدوى التنفسية يستدعي تقييم الحالة طبيًا، للتأكد من السبب واستبعاد وجود مضاعفات أو عدوى أخرى.
وبالنسبة لحالة الفنانة هالة فاخر، فإن دخولها المستشفى عقب تعرضها لمشكلة في التنفس إثر نزلة برد يؤكد أهمية عدم الاستهانة بالأعراض التنفسية، مع التأكيد أن تشخيص حالتها وتطورها يعتمد على الفريق الطبي المعالج وما يعلنه من معلومات رسمية.
اقرأ أيضا: الزيادة 15% دخلت حيز التنفيذ.. هل تتكرر على الإيجار القديم كل سبتمبر؟