من 60 عاماً.. العندليب الأسمر يخطف الأبنودى من بيته لهذا السبب

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

في عام 1965 خرج العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، عن المألوف ليقدم لجمهوره  تحفته الموسيقية الجريئة” التوبة”،  ألحان بليغ حمدى وكلمات الشاعر الراحل عبد الرحمن الأبنودى، الذى روى في تصريحات سابقة تفاصيل التحضير لهذه الأغنية، مؤكدا أن أول لقاء جمعه بالعندليب، كان مميزا للغاية ولن ينساه، قائلا:”أنا كنت قاعد مع بليغ حمدي ومحمد رشدي، وفجأة لقيت اتنين لابسين بدلتين سودا ونضارات سودا، وقفوا قدامي وقالوا: “حضرتك الأستاذ الأبنودي؟،اتفضل معانا شوية.”

اقرأ أيضا: مقبرة هوليوود.. كيف عاد ويس بنتلى من حافة الضياع إلى المجد؟

وأضاف “الأبنودى”، قائلا:”ركبت العربية وأنا متأكد إنهم جايين يقبضوا عليا، ولا حد قال لي رايحين فين، ولا مين بعتهم، لحد ما وصلنا عمارة في الزمالك، وطلعت الشقة، لقيت عبد الحليم حافظ واقف قدامي، ضحكت وقلت له: “يعني أنا مش مخطوف؟! نشقتوا دمي.”


ليرد العندليب على الأبنودي: “أنا عايز أغني باللغة بتاعتك دي، عاجباني أوي، بس أنا مقدرش أقول المسامير والمزامير زي محمد رشدي، حينها رد الابنودى ورشح له أغنية “التوبة” لكنه تمسك بشرط هام أن يتولى بليغ مهمة تلحين الأغنية، في الوقت التي كان زاد الخلاف بينه وبين العندليب، لكن الابنودى نجح في إتمام الصلح بينهما وخرجت “التوبة” للنور لتعيش أكثر من 60 عاما حتي هذه اللحظة.

اقرأ أيضا: على الحجار على موعد مع جمهور ساقية الصاوى 30 سبتمبر

 

‫0 تعليق

اترك تعليقاً