قال د. محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة “الدستور”، إن ثورة 30 يونيو ستظل محطة فارقة في تاريخ مصر، لكنها تحتاج إلى تجديد الخطاب المرتبط بها بما يتناسب مع المستقبل.
وأوضح الباز، خلال لقائه مع عزة مصطفى في برنامج “الساعة 6” على شاشة “الحياة”، أن هناك محاولات لاختطاف معنى الثورة عبر ربطها بأداء الحكومات اللاحق، مشددًا على ضرورة الفصل بين كونها “ملحمة وطنية” خرجت لحماية هوية الدولة، وبين الأداء السياسي الذي قد ينجح أو يفشل بطبيعته البشرية.
وأكد أن المصريين لم يثوروا بسبب فشل جماعة الإخوان الإرهابية في ملفات خدمية مثل التعليم أو التموين، بل خرجوا رفضًا لمشروع غير وطني كان يستهدف هدم مؤسسات الدولة واستبدالها بكيان مواز يخدم مصالح الجماعة، مضيفًا أن الجماعة الإرهابية سعت إلى تأسيس دولة بديلة عبر السيطرة على المؤسسات، كما أشار إلى أن هذا المشروع كان قائمًا على تقويض الهوية الوطنية وزرع مؤسسات تخدم أهداف التنظيم فقط.