أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أمس (الأربعاء)، اختتام الاجتماعات المنفصلة مع المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين.
وكتب الأنصاري عبر حسابه على منصة «إكس»: «اختتم الوسطاء القطريون والباكستانيون، اليوم في الدوحة، اجتماعات منفصلة مع المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين، حيث أُحرز تقدم إيجابي بشأن القضايا المتعلقة بمذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد، استناداً إلى مخرجات قمة بحيرة لوسيرن».
وأضاف: «اتفقت الأطراف على مواصلة المناقشات خلال الفترة القادمة، على أن يُحدد موعد الاجتماع القادم في أقرب وقت ممكن بعد انتهاء مراسم تشييع المرشد الأعلى الإيراني السابق علي خامنئي». ولم يقدم المتحدث القطري مزيداً من التفاصيل بشأن طبيعة التقدم الذي تحقق أو الملفات التي تناولتها الاجتماعات.
من جهة أخرى، نفى رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، السماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش المنشآت النووية الإيرانية.
وقال قاليباف: «لا صحة لما أُشيع عن سماحنا للوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش منشآتنا التي تعرضت للقصف»، مضيفاً: «تعهدنا بمنح الوكالة الدولية للطاقة الذرية إمكانية تفتيش محطة بوشهر ومفاعل طهران البحثي».
وتوصلت الولايات المتحدة وإيران إلى تفاهم بشأن الإفراج عن دفعة أولى من الأموال الإيرانية المجمدة والمحتجزة في قطر، بحسب موقع «أكسيوس».
ونقل الموقع عن مصدر إقليمي قوله إن مبلغ 3 مليارات دولار لن يُحوَّل إلى إيران نقداً، موضحاً أن البنك المركزي الإيراني سيتمكن من استخدامه لشراء سلع إنسانية، على أن يأتي جزء منها، على الأقل، من السوق الأمريكية.
كما نقل الموقع عن مصدرين إقليميين قولهما إن الاجتماعات الجارية في قطر بشأن تنفيذ مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران سارت بشكل جيد، ومهدت الطريق للمحادثات الفنية، مبيناً أن القضايا الرئيسية التي نوقشت في الدوحة شملت الوضع في مضيق هرمز، والأصول الإيرانية المجمدة، ووقف إطلاق النار في لبنان.