وجه 50 نائبًا في البرلمان الأوروبي، يمثلون 13 دولة، بقيادة الأيرلندي باري أندروز والهولندية لارا وولترز والدنماركي نيلز فوجلسانج، خطابًا رسميًا إلى لجنة الأخلاقيات في الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، يطالبون فيه بفتح تحقيق عاجل مع جياني إنفانتينو.
وتأتي هذه الخطوة دعمًا لمطالب منظمة “FairSquare” الحقوقية التي تتهم إنفانتينو بانتهاك المادة 15 من مدونة الأخلاقيات الخاصة بالفيفا، والتي تفرض على رئيس المنظمة التزام الحياد السياسي.
ويعود الأمر إلى المطالبة بالتحقيق حول ظروف منح جائزة فيفا للسلام للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من قبل جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا.
وترى المنظمة أن منح الجائزة لترامب بمثابة محاباة سياسية، وتطالب بتوضيح المعايير الغامضة التي استند إليها الفيفا في اختيار الفائزين بهذه الجائزة.
وبحسب ما ورد في صحيفة “ليكيب” الفرنسية، في حال ثبوت انتهاك إنفانتينو لالتزام الحياد، تنص قوانين فيفا على إمكانية فرض غرامة مالية لا تقل قيمتها عن 10 آلاف فرنك سويسري، بالإضافة إلى إمكانية إيقافه عن ممارسة أي أنشطة تتعلق بكرة القدم لمدة تصل إلى عامين.
اقرأ أيضًا | فيفا يرفع قضية جديدة عن الزمالك
وقد وصفت منظمة FairSquare، تدخل النواب الأوروبيين بأنه أهم تحرك سياسي ضد تجاوزات الحوكمة داخل الفيفا منذ قضية سيب بلاتر في 2015 ودعوته إلى الاستقالة حينها.
وأوضح التقرير أن الاتحاد النرويجي لكرة القدم لا يزال هو العضو الوحيد من بين 211 اتحادًا أوروبيًا، الذي انضم علنياً لمطالبة الفيفا بالتحقيق في هذه القضية.
وفيما يتعلق بموقف الفيفا، لم تصدر لجنة الأخلاقيات حتى الآن أي رد فعل رسمي تجاه هذه المطالب، ولم تفتح أي تحقيق في القضية رغم تصاعد الانتقادات التي ترى أن هذا التصرف يهدد سمعة ونزاهة الاتحاد الدولي لكرة القدم.