أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة منحت إيران مهلة أسبوع لوقف العمليات من أجل إقامة مراسم جنازة المرشد علي خامنئي من منطلق اللطف.
وقال ترمب خلال خطاب ألقاه، اليوم السبت، عند جبل راشمور في ولاية ساوث داكوتا بمناسبة يوم الاستقلال، إن الإيرانيين يتطلعون بشدة وبكل الطرق من أجل التوصل إلى تسوية سياسية مع الجانب الأمريكي. وأشار إلى أن إدارته وجهت ضربات قاسية جداً إلى طهران، وحسمت المواجهة مع فنزويلا في يوم واحد.
ورأى أن أمريكا دخلت بالفعل عصرها الذهبي، إلا أنه قال: «ما زلنا في نقطة الانطلاق» واعتبر أنه لا توجد دولة في العالم قدمت من الإسهامات الإيجابية للبشرية أكثر من بلاده.
وحذّر الرئيس الأمريكي من عودة الحزب الديمقراطي إلى الرئاسة والسلطة، لافتاً إلى أنهم إن عادوا فسيسعون لسن قوانين وتعديلات تنهي أي فرصة للجمهوريين بالفوز في أي انتخابات مقبلة.
ولفت إلى «قادمين جدد إلى الولايات المتحدة يعتنقون أفكاراً شيوعية تتعارض تماماً مع نمط الحياة الأمريكية والنجاح الاقتصادي». وشدد على أن «الخلاف ليس سياسياً بشأن الضرائب واللوائح بل يتجسد في مواجهة مع الشيوعية التي تمثل تهديداً مميتاً للحرية». ورأى أن الهوية الأمريكية تتعرض لـ «هجوم متجدد من المتعصبين والمتطرفين داخل البلاد».
وكان ترمب كرر خلال الفترة الماضية أن إيران وافقت على جميع المطالب الأمريكية، كما أكد مراراً وتكراراً أنها هزمت، وأنها لن تحصل أبداً على سلاح نووي.
ووقع الجانبان الأمريكي والإيراني مذكرة تفاهم من 14 بنداً منتصف يونيو الماضي، وعقدا محادثات فنية في سويسرا ثم في الدوحة بحضور الوسيطين القطري والباكستاني، من أجل بحث تفاصيل التوصل إلى اتفاق نهائي. فيما لا تزال بعض الملفات المعقدة عالقة على رأسها إدارة مضيق هرمز. إذ تتمسك طهران بإدارة حركة الملاحة فيه بالتعاون مع سلطنة عمان مقابل ما تصفه بـ«بدل خدمات»، وهو ما تعارضه واشنطن ومسقط على السواء.