علقت شبكة فوكس نيوز الأمريكية على تعيين المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي رسمياً لستة قادة عسكريين كبار، أمس الاثنين، وقالت إن تلك التعديلات ترسخ تعديلاً عسكرياً في زمن الحرب، في إطار سعي طهران لإعادة بناء هيكل قيادي تأثر بأشهر من الضربات الأمريكية والإسرائيلية.
اقرأ أيضا: بقيادة ديمبيلي وحكيمي.. باريس سان جيرمان يعلن قائمة السوبر الأوروبي
وتشمل هذه التعيينات، التي أعلن عنها مكتب خامنئي ونُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، مناصب في مختلف فروع القوات المسلحة الإيرانية، والحرس الثوري الإسلامي، وقوات الباسيج شبه العسكرية.
طهران تحضر لمواجهة طويلة مع واشنطن
ونقلت فوكس نيوز عن خبير في مكافحة الإرهاب تحذيره من أن توقيت هذه التعيينات ولغتها يُشيران إلى أن إيران تُحضّر لـ”مواجهة طويلة الأمد” وليس لتسوية مع واشنطن.
وقال الدكتور عمر محمد، مدير مبادرة أبحاث معاداة السامية في برنامج التطرف بجامعة جورج واشنطن، لشبكة فوكس نيوز ديجيتال: “استراتيجياً، صدرت هذه الإعلانات باللغة الإنجليزية، على منصة X، بينما يُنهي المفاوضون الإيرانيون والعمانيون وضع اللمسات الأخيرة على إحداثيات مسار ملاحي مُقترح عبر مضيق هرمز، وهو تسلسل مُتعمّد”.
وتابع قائلاً إن طهران ترسخ هيكلها القيادي على أرض الواقع قبل توقيع أي اتفاقية.
كما أشار خبير جامعة جورج واشنطن أيضاً إلى عبارات وردت في إعلانات التعيين تُحمّل فيها إيران “العدو الصهيوني الأمريكي” مسؤولية مقتل أسلافهم. وقال محمد: “هذه العبارة، في الوثائق الرسمية للدولة، تُرسّخ مكانة الولايات المتحدة كشريك فى العدوان”.
خبير: طهران ترسخ تهديداتها الخاصة
قال محمد: “إن الدول التي تنسحب من الصراع تفكك ترتيبات القيادة التي كانت تتبعها في زمن الحرب، لكن إيران الآن تعمل على ترسيخ ترتيباتها الخاصة. وتصف المراسيم هنا قيادة تخطط لمواجهة طويلة الأمد، لا لتسوية”.
وعيّن خامنئي علي عبد اللهي رئيسًا لأركان القوات المسلحة، وكيومرس حيدري نائبًا له. كما عيّن رسميًا أحمد وحيدي قائدًا عامًا للحرس الثوري الإسلامي، ورقّاه إلى رتبة لواء.
اقرأ أيضا: الأونروا ترفض الإدعاءات الكاذبة حول مركز للتعليم في القدس المحتلة
وعُيّن مصطفى إيزادي نائبًا لقائد الحرس الثوري، وعلي عظمائي قائدًا للبحرية، وحسين طيب قائدًا لقوات الباسيج.
وقال محمد إن وحيدي كُلّف أيضًا من قِبل المرشد الأعلى بالحفاظ على جاهزية القوات لشنّ “عمليات هجومية قوية ضد العدو”، بينما كُلّف عبد اللهي بإتمام دمج هيئة الأركان العامة في قيادة ختم الأنبياء المشتركة في زمن الحرب.
وأشار الخبير إلى إن الدول التي تنسحب من الصراع تفكك ترتيبات القيادة التي كانت تتبعها في زمن الحرب، لكن إيران الآن تعمل على ترسيخ ترتيباتها الخاصة. وتصف المراسيم هنا قيادة تخطط لمواجهة طويلة الأمد، لا لتسوية”.
اقرأ أيضا: رسميًا.. برشلونة يعلن إصابة روني باردغجي بتمزق في الرباط الصليبي